Accessibility links

logo-print

الدفعة الأولى من القوات الدولية قد تصل إلى جنوب لبنان في غضون أسبوعين


أعرب ديبلوماسيون في الأمم المتحدة عن أملهم في وصول أول دفعة من القوات الدولية إلى جنوب لبنان في غضون أسبوعين غير أن ييغال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية قال إن بلاده تشعر بقلق متزايد من تأخر وصول تلك القوات. وقال:
"كنا نتوقع تشكيل تلك القوة بسرعة وأن يتم نشرها خلال أسابيع. ولكن اتضح الآن أن الأمور لن تتم بالكفاءة والسرعة التي كنا نتوقعها. وإذا كان الأمر كذلك، فإنه سيتعين على الجيش الإسرائيلي البقاء في بعض المناطق اللبنانية، وهذه مسألة لم نكن نرغب فيها".

وأعلنت الأمم المتحدة أنه لم يتضح بعد عدد القوات التي ستشارك بها الدول التي أعربت عن استعدادها إرسال قوات إلى لبنان.

وقال نيكولاس بيرنباك المتحدث باسم إدارة حفظ السلام في المنظمة الدولية لـ"العالم الآن":
"نأمل في أن نتمكن من نشر دفعة أولية من القوات في وقت قريب أي في غضون أسبوعين أي ما بين 3000 و3500جندي."

وأشار بيرنباك إلى أنه ليس لدى مجلس الأمن أي تأكيد رسمي من الدول التي أعربت عن استعدادها للمشاركة في القوة:
"تنقسم الدول إلى ثلاث، فهناك قوات من الدول المتقدمة وتتمتع بمهارات عسكرية، مثل الدول الأوروبية وأستراليا وغيرها، وهناك الدول التقليدية التي تشارك بجنود فقط والدرجة الثالثة هي للدول ذات المصالح الجغرافية أو العرقية أو الثقافية وتريد تقديم مساعدات. "

على صعيد العمليات العسكرية التي جرت في لبنان قال الميجر جنرال عودي آدم قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي إنه كان من الأفضل دخول القوات البرية إلى جنوب لبنان في مرحلة مبكِرة من القتال.

وأضاف خلال حوار أجرته معه صحيفة يديعوت أحرونوت أنه لا يدري ما إذا كان دخول القوات البرية عند بدء المعارك سيقلل عدد الضحايا بين الجنود الإسرائيليين، غير أنه أعرب عن ثقته بأن ذلك كان سيؤدي إلى إنهاء القتال في وقت أقصر.

ولم يستبعد آدم إمكانية انضمام بعض مقاتلي حزب الله إلى الجيش اللبناني، ولكنه قال إنه في حالة تعرض إسرائيل لتهديد بسبب هذا التطور فإن أصابع الاتهام ستتجه إلى الحكومة اللبنانية، وليس إلى حزب الله نفسه.
XS
SM
MD
LG