Accessibility links

رايس: القرار 1701 خطوة أولى جيدة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إن من الصعب تطبيق خطة الأمم المتحدة للسلام في لبنان ولكنها خطوة أولى جيدة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط.
وأوضحت رايس في مقال لها نشرته صحيفة واشنطن بوست الأربعاء أن قرار مجلس الأمن 1701 سيشكل فور تطبيقه نكسة إستراتيجية لسوريا وإيران اللتين قالت إنهما كانتا تسعيان إلى إطالة أمد الحرب وتكثيفها في ما كان العالم يحاول وقفها.
وقالت إن خطة السلام ترسي المبادئ السياسية لضمان سلام دائم دون وجود قوات أجنبية أو أسلحة أو سلطة في لبنان غير سلطة الحكومة اللبنانية التي تتمتع بالسيادة.
وأشارت رايس إلى أن الولايات المتحدة ستساعد في جهود إغاثة الشعب اللبناني وستدعمه بشكل كامل في ما يقوم بإعادة إعمار بلاده.
من جهة أخرى، دعت الولايات المتحدة إلى عدم التسرع في إصدار أحكام تتعلق بالحكومة اللبنانية وتنفيذها مضمون قرار مجلس الأمن 1701 وخاصة ما يتعلق بنشر قواتها في الجنوب ومنع المظاهر المسلحة غير الشرعية فيه.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن مثل هذا الأمر سيستغرق وقتا.
وأضاف سنو: "القوات المسلحة اللبنانية لا تزال تستكمل استعداداتها للتوجه جنوبا وسيكون من واجبها التأكد من نزع سلاح حزب الله والتأكد من أنه سيتوقف عن التصرف كميليشيا مستقلة."
وأوضح سنو أن تشكيل القوات الدولية الجديدة سيستغرق بعض الوقت أيضا بسبب تحديد عدد الدول وحجم مشاركتها وتحديد مهام كل منها، إذ أن بعض القوات ستتولى مثلا مراقبة حركة البضائع على الحدود وأخرى إزالة الألغام فيما تتولى أخرى مساندة الجيش اللبناني. وسيحتاج تنظيم كل ذلك إلى مزيد من الوقت.
وكرر سنو تحميل حزب الله مسؤولية اندلاع أعمال العنف في جنوب لبنان وإثارة الحرب التي شنتها إسرائيل الشهر الماضي.
وانتقد سنو سعي حزب الله إلى التعويض عن الخسائر. وقال: "لقد تسببوا بخسائر من جراء التدمير بلغت مليارات الدولارات، واليوم يقولون للناس الذين تضرروا إنهم سيدفعون لهم النزر اليسير تعويضا عما فقدوه."
ولفت سنو إلى أن الناس سيقبلون المبالغ التي سيقدمها لهم حزب الله لكنهم سيتساءلون عن طبيعة الجهة التي تقدمها.
وأضاف سنو: "من المهم الملاحظة أن حزب الله قد حصل على 150 أو 200 مليون دولار من إيران، فيما أعلنت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الالتزام بتقديم 425 مليون دولار كمساعدة وبحضور مؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد في ستوكهولم أواخر هذا الشهر."
XS
SM
MD
LG