Accessibility links

جنبلاط ينتقد حسن نصر الله والحريري يهاجم الأسد


ألقى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط كلمة من مقره في المختارة ناقش فيها أطروحات حزب الله حول الحرب الأخيرة.

وعاب جنبلاط على الحزب حديثه عن الدولة من جهة، ومحاولته لتجاوز الدولة عبر اتخاذ قرارات منفردة بمعزل عن الدولة، من جهة أخرى، وهو ما جر على لبنان الويلات.

وشدّد جنبلاط على أن الحرب الأخيرة، وبغض النظر عمن بدأها، كانت تفتقر إلى الإجماع اللبناني الوطني بشأنها. وانتقد من هذا المنطلق حزب الله لأنه لم يتشاور مع الدولة مع أن الحزب كان يعلم، كما يقول، بالهجوم الإسرائيلي.

وفي حديثه عما حدث، قال جنبلاط: "نتساءل هل هذه المقاومة لبنانية أم أداة للمحور السوري الإيراني؟"
وتساءل جنبلاط موجها حديثه إلى حسن نصر الله، قائلا: "أين الدولة إذا كان نصر الله يتصرف كما يريد باسم الأمة؟"

كما عاب عليه عدم تطرقه في خطاباته الأخيرة إلى اتفاق الطائف واتفاق الهدنة.

وقال جنبلاط إن الحوار حول ذهاب الجيش إلى الجنوب استغرق ست سنوات، وإنه رغم الصعوبات التي اعترضت هذا الأمر فإن حزب الله ما زال " يشكك" في قدرات الجيش اللبناني. وشدّد جنبلاط على "أن معالجة سلاح المقاومة تتم عبر الحوار."

واعترف جنبلاط بالصعوبات التي تعترض الجيش "نظرا لانتشاره وفق صيغة غامضة." وأضاف أن "طبيعة لبنان لا تسمح بإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل بشكل منفرد."

ثم بدأ جنبلاط في توجيه انتقادات إلى الرئيس السوري بشار الأسد متهما إياه بالتآمر على لبنان كما تآمر على العراق وعلى الشعب الفلسطيني. وقال إن الأسد مستعد للتضحية إلى آخر لبناني، وخاصة الجنوبيين. وسأله: " لماذا لا تغامر في الجولان؟" وختم جنبلاط بوصف خطابات الأسد بأنها خطابات كوميدية.
XS
SM
MD
LG