Accessibility links

logo-print

واشنطن تصف انتشار الجيش اللبناني في الجنوب بالخطوة التي طال انتظارها


أشادت الولايات المتحدة بتنفيذ الحكومة اللبنانية قرارها نشر 15 ألفا من الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، ووصفت الخطوة بأنها التزام من الحكومة اللبنانية بالعودة بقوة لتبسط سلطتها على كامل أراضيها.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن انتشار الجيش اللبناني في الجنوب خطوة طال انتظارها وكان يجب أن تتم منذ وقت طويل.
وأضاف سنو: "نحن لا نتوقع نتائج قريبا بل نعرف أن الأمر سيستغرق وقتا لكن من المهم الملاحظة أن هناك التزاما من قبل الحكومة اللبنانية لإعادة بسط سيطرتها على كل أراضيها، بما في ذلك حزب الله."
وأشار سنو إلى أن القرار الدولي 1701 لا يدعو مباشرة إلى نزع السلاح بل يشير إلى قرارات سابقة تنص على نزع سلاح الميليشيات.
وشدد سنو على أن هذا الموضوع هو مسؤولية الدولة اللبنانية التي عليها أن تبادر وستلقى مساعدة من القوات الدولية.
من ناحية أخرى، لخص سنو تلك الأسباب بأن حزب الله تفرد بالقرار وارتكب عملا حربيا ضد إسرائيل، وهذا ما جر على لبنان ردا إسرائيليا قويا لم تكن الحكومة ولا الشعب في لبنان مستعدين لمواجهتها.
وقال سنو إنه لا يمكن أن يستمر حزب الله في تنقله بين السياسة والإرهاب وعليه بالتالي أن يقرر وتأمل الولايات المتحدة أن يقرر الانضمام نهائيا إلى مسيرة الدولة.
وأشار سنو إلى المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إلى لبنان.
وقال سنو: "الولايات المتحدة لم تكن فقط تدرك مدى الأضرار التي أحدثها الرد العسكري الإسرائيلي، بل أنها أيضا ساعدت على فتح ممرات إنسانية. واليوم فتحت ممرا جديدا إنسانيا وتجاريا بين مطار رفيق الحريري في بيروت ومطار عمان بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية ومع إسرائيل."
وشدد سنو على أن فتح ممرات من هذا النوع حيوي لمساعدة لبنان على إعادة الإعمار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين والمناطق المدمرة.
يذكر أن الجيش اللبناني قد بدأ في التوجه إلى جنوب لبنان الخميس في أول انتشار كثيف وفاعل في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701.
فقد اتخذت وحدات من الجيش اللبناني مواقع له في حوالي 30 قرية جنوب نهر الليطاني.
وقال أحد الضباط إن الجيش انتشر في قرى يارون ومارون الراس وعيترون وبليده على طول الحدود الغربية، بينما وصلت إلى مرفأ صور قطعة بحرية تابعة للجيش اللبناني تقل 110 جنود وثماني مدرعات وثلاث شاحنات عسكرية.
وكانت قوافل عسكرية أخرى قد اجتازت جسر القاسمية فوق نهر الليطاني في اتجاه جنوب صور كما وصلت دفعة من سلاح المشاة إلى مدينة مرجعيون على بعد سبعة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية، في ما عبرت قوة أخرى جسر الحاصباني في اتجاه منطقة العرقوب.
ومن ناحية أخرى، أعلن قائد قوة الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال ألان بيليغريني إن الدفعة الأولى من القوة الدولية المعززة ستصل في بداية الأسبوع المقبل.
وردا على سؤال حول المدة التي سيستغرقها انسحاب القوات الإسرائيلية بالتوازي مع نشر الجيش اللبناني في الجنوب، قال بيليغريني إنه يأمل في ألا يستغرق الأمر أكثر من 15 يوما.
XS
SM
MD
LG