Accessibility links

مالوك براون يحذر من التأخير في تشكيل القوة الدولية وإرسالها إلى جنوب لبنان


طالب نائب الأمين العام للأمم المتحدة مارك مالوك براون مندوبين من 49 دولة مرشحة للمشاركة في القوات الدولية المزمع نشرها في جنوب لبنان بتقديم 3500 جندي لنشرهم في جنوب لبنان في غضون 10 أيام.
وتسعى الأمم المتحدة إلى جمع 13 ألف جندي يضافون إلى قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في الجنوب اللبناني الآن، وفقا لما نص عليه قرار مجلس الأمن 1701 لتشكيل قوة دولية تساعد الجيش اللبناني على حفظ الأمن في منطقة جنوب الليطاني التي تكون خالية من أي وجود مسلح غير شرعي.
وقد التزمت بنغلادش بتقديم ما يصل إلى 2000 جندي، فيما قالت فرنسا إنها مستعدة لإرسال 200 جندي يضافون إلى 200 موجودين في قوات الطوارئ.
وقال مالوك براون إن كل تأخير في تشكيل تلك القوة وإرسالها إلى الجنوب يزيد مخاطر عودة اندلاع القتال فيها. وشرح المسؤول الدولي أن القوة ستعمل وفق قواعد اشتباك واضحة بحيث تكون معززة ومجهزة ومسلحة بصلاحية القيام بأي عمل ضروري لتنفيذ مهامها.
أضاف مالوك براون أن قواعد الاشتباك تسمح للقوة الدولية باستعمال القوة لمنع الأعمال العدائية في المنطقة العازلة ولمساعدة الجيش اللبناني في حماية حدوده ومنع دخول السلاح والذخيرة غير الشرعية عبرها.
وكان ديبلوماسي في الأمم المتحدة قد قال إن خمس دول التزمت حتى الآن التزاما واضحا بإرسال قوات للانتشار في جنوب لبنان لدعم الجيش اللبناني في حفظ الأمن فيه.
وأوضح الديبلوماسي أن كلا من ماليزيا وإندونيسيا وبنغلادش ونيبال تعهدت بإرسال كتيبة على الأقل فيما التزمت الدنمارك بإرسال سفينتين حربيتين.
ونقل الديبلوماسي الدولي عن مسؤولين في مصر وإيطاليا وبلجيكا وأسبانيا والمغرب قولهم إنهم ما زالوا يبحثون الصيغ المقترحة للمشاركة في القوة الدولية التي سيصل عددها إلى 15 ألف جندي.
جاء هذا الكلام في أعقاب اجتماع عقده مجلس الأمن على مستوى الخبراء لتحديد قواعد الاشتباك لتلك القوات والمهمات التي ستوكل إليها.
ويتردد عدد من الدول المرشحة للمشاركة من بينها فرنسا في تقديم التزام واضح بسبب الغموض الذي تتسم به الصيغ المعروضة حتى الآن، لأن تلك الدول لا تريد أن تزج جنودها في اشتباكات محتملة مع عناصر حزب الله بدون تفويض واضح وقواعد اشتباك واضحة.
وبحسب الديبلوماسي الدولي فإن الاجتماع أدى إلى صياغة قواعد اشتباك لقوة معززة دون أن تكون هجومية.
XS
SM
MD
LG