Accessibility links

بوش يكرر تحميل حزب الله وسوريا وإيران مسؤولية اندلاع الحرب الأخيرة مع إسرائيل


أكد الرئيس بوش في لقاء مع الصحافيين الجمعة أن سوريا وإيران تتحملان مسؤولية اندلاع الحرب التي تسبب بها حزب الله حين تجاوز الخط الأزرق وخطف جندييْن إسرائيليين وقتل ثمانية آخرين.
وقال بوش إن الأزمة لن تنتهي قبل معالجة الأسباب الفعلية التي تسببت بالحرب، مضيفا أن حزب الله ليس سوى وجه من وجوه المشكلة.
وأضاف: "القضية أكبر من حزب الله وحده. القضية أيضا هي سوريا وإيران اللتان دعمتا حزب الله في محاولاته خلق مزيد من الفوضى بحيث يشعر الناس بأنهم قادرون على استغلال الوضع السياسي. لكننا لن نسمح لهم بأن ينجحوا في ذلك."
وكرر بوش تحميل حزب الله مسؤولية اندلاع الحرب الأخيرة بينه وبين إسرائيل والتي جرت الويلات على لبنان ولم تكن الحكومة اللبنانية موافقة عليها ولا مستعدة لها.
وأكد بوش زيف ادعاءات حزب الله بالانتصار في تلك الحرب.
وقال بوش: "إن رد الفعل الأولي لأنصار حزب الله هو إعلان النصر. واعتقد أنني كنت فعلت الأمر ذاته لو كنت مكانهم. لكن قد يستغرق الأمر وقتا ليحكم الناس بشكل موضوعي على الوضع ويعرفوا أي قوة تحل الاستقرار. حزب الله هو قوة عدم استقرار في المنطقة."
وشرح الرئيس بوش لماذا يرى أن حزب الله لم ينتصر في تلك الحرب.
وقال: "سيجد حزب الله نفسه أنه ليس فقط القوة التي تسببت بالخراب، بل سيجدون أنهم وسط جيش لبناني معزز بقوات الأمم المتحدة ولن يتوفر لهم بالتالي الملاذ الآمن لشن هجماتهم من جديد."
من ناحية أخرى، أكد بوش أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الحكومة اللبنانية المنتخبة التي يرأسها فؤاد السنيورة.
وأضاف بوش: "أقدر جهود حكومة الرئيس السنيورة التي تسعى إلى أن تظهر جليا للجميع أنها الحكومة المسؤولة في لبنان وإنها ستعمل لإعادة بناء البلد. وهي تتلقى دعماً من المجتمع الدولي لإعادة الإعمار."
وقال بوش إن الولايات المتحدة على اتصال مع كثير من الدول لتشجيعها على المشاركة في القوة الدولية المعززة للانتشار في جنوب لبنان.
وأضاف بوش: "سنعمل مع العديد من الدول لتشجيعها على تطبيق ما صوتت عليه في الأمم المتحدة وما وعدت به وهو تشكيل قوة دولية قوية تساعد الجيش اللبناني في إعادة سيطرته على الجنوب."
أشاد الرئيس بوش بالجهود التي قامت بها فرنسا بالتعاون مع الولايات المتحدة للوصول إلى قرار في مجلس الأمن الدولي لوقف القتال في لبنان.
وقال بوش إن الولايات المتحدة ستواصل تعاونها مع فرنسا.
وأضاف: "سنواصل العمل مع الأصدقاء والحلفاء لنوضح لهم أنه آن الأوان لمعالجة الأسباب الجذرية للمشكلة، وهي تتلخص في أن حزب الله يشكل دولة داخل دولة، خصوصا في جنوب لبنان."
وذكر بوش بأن فرنسا والولايات المتحدة كانتا راعيتين للقرار الدولي 1559 وأن المشاركة الفرنسية في القوات الدولية المعززة في جنوب لبنان ضرورية وحيوية.
وقال: "قالت فرنسا إنها سترسل عددا من الجنود ونأمل أن ترسل عددا أكبر. ونحن نعمل فع فرنسا فهي صديق وحليف ولها مصلحة وحصة في مستقبل لبنان. وقد أوضح الرئيس شيراك مدى تشديده على أهمية الديموقراطية في لبنان."
XS
SM
MD
LG