Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة توجه نداء إلى الدول الأوروبية للمشاركة بفاعلية في القوة الدولية في جنوب لبنان


وجه نائب الأمين العام للأمم المتحدة مارك مالوك براون نداء إلى الدول الأوروبية دعا فيه إلى مشاركة أكثر فاعلية في القوة الدولية الموقتة المزمع نشرها في جنوب لبنان.
وقال مالوك براون إن الكرة أصبحت في ملعب الدول الأوروبية التي تسلمت من الأمم المتحدة نسخة مفصلة عن قواعد الاشتباك التي كانت تشترط الحصول عليها لمساعدتها في اتخاذ قرارها النهائي.
ولفت مالوك براون: "هذا أمر مهم بالنسبة إلينا بسبب النداء الخاص الذي أود توجيهه اليوم لأوروبا لكي تقدم على المشاركة في تأمين الدفعة الأولى من القوة الدولية."
وأوضح مالوك براون أن المرحلة المقبلة تتضمن نشر 3500 جندي في 10 أيام كدفعة أولى من القوة الدولية.
وقال: "لقد حصلنا على تجاوب طيب بالأمس إلا أن الالتزام القوي بالمشاركة أتى من إندونيسيا وماليزيا وبنغلادش والنيبال."
وأشاد مالوك براون بالدول التي تعهدت بتقديم جنود للانتشار في لبنان إلا أنه جدد مناشدة الدول الأوروبية تقديم جنود ليكون لتلك القوة مصداقية وقبول من جميع الإطراف.
وقال: "نريد من تلك القوة التي سننشرها أن يكون لها طابع متعدد الجنسيات ومتعدد الأطراف بحيث تتمتع بثقة كل الأطراف وان تكون مشكلة من دول إسلامية وأوروبية ولذلك فإن من المهم جدا أن تبادر أوروبا إلى المشاركة."
وأشار مالوك براون إلى الاستعداد الإيطالي للمشاركة، وقال: "لدينا أخبار سارة من إيطاليا هذا الصباح تتمثل في موافقة الحكومة ولجنتي مجلسي النواب والشيوخ على المشاركة، إضافة إلى أخبار طيبة من فنلندا ننتظر ورودها في الساعات المقبلة."
وأوضح مالوك براون أن الحكومة الإيطالية قد تسلمت وثيقة قواعد الاشتباك التي كانت تطالب بها لمساعدتها على اتخاذ قرارها النهائي بشأن حجم القوة التي ستشارك بها وتوقيت انتشارها.
وأشاد براون بقرار ألمانيا المشاركة وبنوعية مشاركتها، وقال: "الإعلان الألماني بالمشاركة كان شديد الأهمية وهي ستشارك بالبحرية والجمارك وهما عنصران أساسيان للمساعدة على رفع الحصار البحري المضروب على لبنان. وهذه القوة هي قوة إضافية للقوة التي يجب أن نرسلها والمكونة من ثلاثة آلاف 500 جندي."
كما وجه المسؤول الدولي نداء إلى الدول التي تملك الوسائل اللوجستية كالولايات المتحدة لتوفير تلك الوسائل.
وقال: "نحتاج إلى تلك الوسائل التي تمكننا من إتمام المهمة، كاللوجستية ووسائل العناية الطبية والهندسة والقطاعات الأخرى، والمروحيات لضمان تمكننا من تنفيذ المهمة."
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الايطالي أرتورو باريزي إن بلاده مستعدة لإرسال جنود إلى لبنان ضمن قوة الأمم قبل نهاية الشهر الحالي حالما تتوفر الشروط اللازمة."
وأورد باريزي أربع نقاط قال إنها لا تزال موضع نقاش لتحديد حجم الوحدات الايطالية وهي مهمة قوة الأمم المتحدة وقواعد الالتزام والتسلسل القيادي والدول التي ستشارك فيها.
وكانت لجنتا الدفاع والخارجية في مجلس الشيوخ الايطالي قد وافقتا الجمعة على إعطاء الضوء الأخضر للحكومة لإرسال وحدات إلى لبنان.
وفي لاهاي، أعلن المتحدث باسم الخارجية الهولندية أن بلاده لن ترسل وحدات لتعزيز قوة الأمم المتحدة في لبنان.
وقال إن هولندا تشارك الآن بوحدات في أفغانستان والبوسنة والكونغو وبذلك بلغت حدها الأقصى، لكنه أشار إلى أن بلاده ستخصص مساعدات إنسانية إضافية لبنان وقطاع غزة بقيمة خمسة ملايين يورو.
وفي هلسنكي، أعلنت الحكومة الفنلندية أنها ربما ترسل 250 جنديا إلى لبنان للمشاركة في قوة الأمم المتحدة ولكنها لن تتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن إلا بعد مرور أسبوعين على الأقل.
XS
SM
MD
LG