Accessibility links

الخارجية الأميركية: إمكانية قبول الخرطوم نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور


أعربت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة عن اعتقادها بأن الحكومة السودانية سوف توافق في نهاية المطاف على نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور برغم موقفها المعلن المعارض للقوة المقترحة.
وقد عرضت الولايات المتحدة وبريطانيا على مجلس الأمن مشروع قرار يستهدف نقل مهمة قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور إلى قوة تابعة للأمم المتحدة.
وقد أعلنت حكومة الخرطوم معارضتها نشر القوة كما توعد الرئيس عمر حسن البشير باستخدام القوة لمنع نشر القوة الدولية.
لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي ألمح إلى أن المسؤولين السودانيين أشاروا في أول الأمر إلى إمكانية قبولهم نشر القوة الدولية حينما تم إبرام اتفاق إحلال السلام في دارفور في أيار/ مايو الماضي بين حكومة الخرطوم وجماعات المتمردين في نيجيريا.
وقال كيسي إن الخرطوم ستعيد النظر في موقفها بمجرد إجازة مجلس الأمن قرارا بهذا الخصوص:
"حينما يتحدث المجتمع الدولي بصوت واحد عن تلك القضية سيتضح رد فعل الحكومة السودانية كما ستعيد النظر في موقفها الرافض لنشر قوات الأمم المتحدة في دارفور."
وأشار كيسي إلى أن هناك قوة تابعة للأمم المتحدة تعمل في السودان لتنفيذ اتفاق إحلال السلام بين الشمال والجنوب وأن القوة المرتقبة في دارفور وقوامها 17 ألف جندي ستكون بمثابة إضافة لقوة الاتحاد الإفريقي العاملة في الإقليم.
XS
SM
MD
LG