Accessibility links

طلائع القوات الفرنسية تصل مرفأ الناقورة والجيش اللبناني يصل الحدود الإسرائيلية


وصلت إلى مرفأ الناقورة في جنوب لبنان قبل ظهر اليوم طلائعُ تعزيز قوات الطوارئ في جنوب لبنان المؤلفة من 50 عنصرا فرنسيا من وحدة الهندسة.
القوة الفرنسية وصلت على متن السفينة الفرنسية ميسترال، على أن تعقبها بعد ثلاثة أيام قوة أخرى من 150 عنصراً من الجيش الفرنسي مع عتاد خفيف لإجراء مسح ميداني للمناطق التي ستنتشر فيها القوات الدولية.

من ناحية أخرى، قال العميد شارل شيخاني قائد اللواء العاشر في الجيش اللبناني أن لواءه وصل إلى بوابة فاطمة في بلدة كفركلا على الحدود مع إسرائيل وهي النقطة الحدودية الأولى التي يتمركز فيها في إطار عملية الانتشار التي ينفذها في الجنوب اللبناني.

هذا وقد جدّد المتحدث باسم وزارة خارجية بنغلادش اليوم موقف بلاده الراغب بالمشاركة بقوات حفظ السلام التي ستنتشر في جنوب لبنان.
وأوضح المتحدث زاهيرول هايك أن دكّا لا تزال تنتظر تفاصيل من الأمم المتحدة قبل أن تتخذ قرارها النهائي حول ما إذا كانت ستشارك في القوة الدولية أم لا، وتقرر عدد أفراد القوة التي يُحتمل مشاركتها.


وكان نائب الأمين العام للأمم المتحدة مارك مالوك براون قد وجه نداء إلى الدول الأوروبية دعا فيه إلى مشاركة أكثر فاعلية في القوة الدولية الموقتة المزمع نشرها في جنوب لبنان.
وقال مالوك براون إن الكرة أصبحت في ملعب الدول الأوروبية التي تسلمت من الأمم المتحدة نسخة مفصلة عن قواعد الاشتباك التي كانت تشترط الحصول عليها لمساعدتها في اتخاذ قرارها النهائي. وأوضح مالوك براون أن المرحلة المقبلة تتضمن نشر 3500 جندي في 10 أيام كدفعة أولى من القوة الدولية.

وأشار مالوك براون إلى الاستعداد الإيطالي للمشاركة، وقال: "لدينا أخبار سارة من إيطاليا هذا الصباح تتمثل في موافقة الحكومة ولجنتي مجلسي النواب والشيوخ على المشاركة، إضافة إلى أخبار طيبة من فنلندا ننتظر ورودها في الساعات المقبلة."

كما أشاد براون بقرار ألمانيا المشاركة وبنوعية مشاركتها، وقال: "الإعلان الألماني بالمشاركة كان شديد الأهمية وهي ستشارك بالبحرية والجمارك وهما عنصران أساسيان للمساعدة على رفع الحصار البحري المضروب على لبنان. وهذه القوة هي قوة إضافية للقوة التي يجب أن نرسلها والمكونة من ثلاثة آلاف 500 جندي."

كما وجه المسؤول الدولي نداء إلى الدول التي تملك الوسائل اللوجستية كالولايات المتحدة لتوفير تلك الوسائل.

وفي لاهاي، أعلن المتحدث باسم الخارجية الهولندية أن بلاده لن ترسل وحدات لتعزيز قوة الأمم المتحدة في لبنان.
وقال إن هولندا تشارك الآن بوحدات في أفغانستان والبوسنة والكونغو وبذلك بلغت حدها الأقصى، لكنه أشار إلى أن بلاده ستخصص مساعدات إنسانية إضافية لبنان وقطاع غزة بقيمة خمسة ملايين يورو.

وفي هلسنكي، أعلنت الحكومة الفنلندية أنها ربما ترسل 250 جنديا إلى لبنان للمشاركة في قوة الأمم المتحدة ولكنها لن تتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن إلا بعد مرور أسبوعين على الأقل.
XS
SM
MD
LG