Accessibility links

وزير الدفاع اللبناني يرفض إرسال الجيش إلى الجنوب حتى لا يقع في مصيدة إسرائيلية


حذر نائب رئيس الحكومة ووزير الدفاع اللبناني الياس المر من احتمالات وقف انتشار الجيش اللبناني في الجنوب إذا لم توضح الأمم المتحدة موقفها من عملية الإنزال الإسرائيلية الأخيرة في شرق لبنان.

ورفض المر بعد اجتماعه مع وفد الأمم المتحدة في بيروت أن يتم إرسال الجيش إلى الجنوب ليكون مصيدة في فخ تنصبه إسرائيل، وتهمس لأحد عملائها في الداخل ليضربها بالصواريخ وتكون حجة لضرب الجيش.

وكان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة أعلن أن الغارة التي نفذها كوماندوس إسرائيليون ضد مقاتلي حزب الله في عمق لبنان تشكل انتهاكا فاضحاً للهدنة بين الجانبين.

وطالب رئيس مجلس النواب نبيه برّي من وفد الأمم المتحدة الزائر تفسيراً للاعتداء الإسرائيلي متسائلاً لو أن لبنان قام بمثل هذا الأمر ألا ينعقد مجلس الأمن الدولي لاتخاذ عقوبات زاجرة بحقه؟

وفسّر رئيس مجلس النواب اللبناني هذا الاعتداء وكأنه المطلوب أن يرد عليه داخل الأراضي المحتلة وبالتالي إحباط انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.

وقد قال مارك ريغيف المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن العملية التي قامت بها وحدات الكوماندوز في بعلبك شرق لبنان كانت ضرورية لأن المعلومات الاستخباراتية أكدت أن حزب الله خرق وقف إطلاق النار، وأضاف:
"سننشر المزيد من التفاصيل خلال النهار، لكن يمكنني القول إن لدينا معلومات مؤكدة أنه كانت هناك عمليات نقل أسلحة، وهذا يعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار، وما قمنا به هو رد على هذا الخرق، لأن القوات الدولية لم تصل بعد للقيام بمهامها لمنع تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية".
XS
SM
MD
LG