Accessibility links

logo-print

إقبال متفاوت في جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية المصرية


تتواصل عملية الاقتراع في جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب المصري بتسع محافظات وسط إقبال متفاوت من الناخبين ما بين ضعيف ومتوسط.

ورصدت جماعات حقوقية استمرار بعض التجاوزات الانتخابية خارج لجان الاقتراع مثل الدعايا الانتخابية في فترة الصمت الانتخابي وتأخر وصول القضاة وفتح بعض اللجان وأعمال عنف بين أنصار بعض المرشحين.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في محافظات الجيزة والسويس وأسوان لثلث المقاعد التي تجري انتخاباتها وفق نظام الاقتراع الفردي، وكذلك للانتخابات وفق نظام القوائم والتي أرجئت في ثلاث محافظات بموجب قرار من القضاء.

وتشهد هذه المرحلة تنافس 118 مرشحاً على 59 مقعدا بينما سيتم إجراء الانتخابات على مقاعد القوائم الحزبية في ثلاثة دوائر مؤجلة منذ الجولة الأولي وهى الدائرة الأولى بالمنوفية والدائرة الثانية بالبحيرة والدائرة الثانية بسوهاج والتي يتنافس عليها 24 مرشحا لشغل تلك المقاعد .

وأعلن مركز "سواسية" لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز أن الانتخابات شهدت إقبالا متفاوتا ما بين ضعيف ومتوسط في المحافظات التسع وهي الجيزة وبني سويف وسوهاج وأسوان والبحيرة والمنوفية والإسماعيلية والسويس والشرقية.

وبدورها أكدت الجمعية المصرية لدعم التطور الديموقراطي قلة التصويت خلال الساعات الأولى واستمرار ظاهرة مخالفة فترة الصمت الانتخابي وتأخر فتح بعض اللجان واستمرار قيام المرشحين بممارسة الدعايا الانتخابية أمام اللجان.

ومن جانبها لاحظت حملة "شارك وراقب وتعلم" تصاعد وتيرة العنف بين أنصار مرشحي حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، وحزب النور السلفي في عدد من الدوائر، كما رصدت استمرار الدعايا الانتخابية بالشرقية وتأخر وصول القضاة وفتح اللجان في محافظة بالبحيرة، والاعتداء على أحد مراقبي منظمات المجتمع المدني.

تجدر الإشارة إلى أن عناصر القوات المسلحة والشرطة المكلفة بتأمين المرحلة الثانية من الانتخابات قد تسلمت مساء الثلاثاء مقار اللجان الانتخابية لتأمين سير العملية الانتخابية في جولة الإعادة بداية من التصويت والتأمين ليلا والنقل وحتى مراحل الفرز.

ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثالثة الأخيرة من الانتخابات مطلع يناير/ كانون الثاني وتنتهي في الحادي عشر من الشهر نفسه، تليها انتخابات مجلس الشورى التي ستستمر حتى مارس/ آذار المقبل.

ومن المقرر أن يختار الأعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى لجنة تأسيسية من 100عضو لتضع دستورا جديدا للبلاد. وكان عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات صرح للصحافيين بأن نسبة المشاركة في المرحلة الأولى من الجولة الثانية التي جرت قبل أسبوع في تسع محافظات على مدى يومين بلغت 67 بالمئة.

وأعلن حزب الحرية والعدالة فوزه بنسبة 39 بالمئة من الأصوات في القوائم الحزبية، بينما فاز حزب النور السلفي بنسبة 30 بالمئة من الأصوات في القوائم الحزبية.

وأظهرت تلك النتائج تعزيز تقدم الإسلاميين في هذه الانتخابات التي جمعوا في مرحلتيها حتى الآن أكثر من 65 بالمئة من الأصوات، إلا أنهم من غير المرجح ، بحسب مسؤولين في حزب الحرية والعدالة، أن يدخلوا في تحالف لتشكيل أغلبية كبيرة في البرلمان الأمر الذي سيفتح الباب أمام قوى ليبرالية للدخول في تحالف مع الإخوان المسلمين الذين لم يتمكنوا حتى الآن من تجاوز نسبة 50 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب.

XS
SM
MD
LG