Accessibility links

بوش يؤكد دعم الولايات المتحدة مهمة القوات الدولية في لبنان


أكد الرئيس بوش أن القوة الدولية المقترح نشرها في لبنان ستساعد اللبنانيين والإسرائيليين المهجرين من ديارهم بسبب الحرب في لبنان من العودة إلى قراهم وإعادة بناء مستقبلهم دون الخوف من خطر تجدد العنف.
وقال بوش خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين في البيت الأبيض إن "القوة الدولية تحتاج إلى التزام دولي. لقد فشلت كل القرارات الدولية السابقة المتعلقة بلبنان لأن المجتمع الدولي لم يطبقها. ولم يمنع حزب الله ومؤيديه من إثارة العنف."
ولفت بوش إلى أنه على المجتمع الدولي أن يسارع في نشر تلك القوة.
وأكد بوش: "على المجتمع الدولي أن يسارع بتحديد قادة تلك القوة الدولية، وأن يمنحها قواعد عمل موسعة وقوية وينشرها بأسرع وقت ممكن، لتضمن استمرار السلم."
وأضاف بوش أن الولايات المتحدة ستدعم مهمة القوات الدولية في لبنان.
وقال بوش: "أميركا ستقوم بدورها. سنساعد القوة الدولية بدعم لوجيستي، وفي مجال القيادة والتحكم، والاتصالات والاستخبارات. أجمع لبنان وإسرائيل وحلفاؤنا على أن هذا هو أفضل مشاركة لنا في الوقت الحاضر. وسنعمل أيضا مع قيادة القوات الدولية لنتأكد من أن الولايات المتحدة تفعل كل ما بوسعها من أجل مساعدتها."
ودعا بوش المجتمع الدولي إلى التعجيل بتشكيل القوات الدولية التي نص عليها قرار مجلس الأمن 1701 لحفظ الاستقرار والسلام على الحدود بين لبنان وإسرائيل. وتعهد بتوفير المزيد من المساعدات للبنان.
وأضاف: "أعلن اليوم أن الولايات المتحدة ترسل مزيدا من المساعدات لدعم العمليات الإنسانية وجهود إعادة الإعمار في لبنان تبلغ قيمتها أكثر من 230 مليون دولار. وستساعد تلك المبالغ الشعب اللبناني على الإعمار وتعبيد الطرق والجسور وترميم المدارس لتكون جاهزة لاستقبال التلاميذ عند بداية العام الدراسي."
وقال بوش إنه سيرسل بعثة تتألف من رجال أعمال أميركيين إلى لبنان لتقييم حجم المساعدات التي تمس لها الحاجة. وإنه سيحث الكونغرس على مواصلة توفير ضمانات القروض لإسرائيل كي تتمكن من إعادة بناء ما تهدم نتيجة قصف حزب الله شمال إسرائيل بصواريخه.
وفي موضوع العراق، قال بوش إن الإستراتيجية العسكرية الأميركية في العراق قد تتغير من آن لآخر لتعكس المتغيرات على الأرض، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستواصل مهمتها في العراق.
وأضاف بوش: "لن نغادر العراق. الخيار الاستراتيجي هو أن نساعد الحكومة الحالية على النجاح. وليس خيارنا هو مساعدة الحكومة فحسب، بل مساعدة الإصلاحيين في العراق. وليس في العراق فقط ولكن الإصلاحيين في كل الشرق الأوسط الذين يحاربون عناصر التطرف."
وجدد بوش رفضه للأصوات الداعية إلى سحب القوات الأميركية من العراق.
وأشار إلى أن التحدي الأساسي الذي يواجه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط هو دعم الإصلاحات الديموقراطية هناك.
وقال بوش إن الفشل في العراق قد يهدد أمن الولايات المتحدة.
وعن سؤال حول ما إذا كان يشعر بخيبة الأمل لمقتل أكثر من 3500 عراقي خلال الشهر الماضي، قال بوش: "أدرك تمام الإدراك أن الإرهابيين والمتطرفين يفعلون كل ما بوسعهم للحيلولة دون إحلال ديموقراطية قوية في العراق، ولذلك فإن لدينا خطة لمساعدة العراقيين في تحقيق ما يصبون إليه، بالإضافة إلى الدعم السياسي لحكومة المالكي التي تعمل على تحقيق المصالحة الوطنية."
وتحدث بوش عن تدهور الوضع الأمني في العراق، قائلا: "أسمع الكثير من الحديث عن الحرب الأهلية في العراق، وأنا مهتم بهذا بكل تأكيد، وقد تحدثت مع الكثيرين حول ذلك، فوجدت أن العراقيين يريدون بلدا موحدا، والقادة السياسيون عازمون على الوقوف بوجه محاولات المتطرفين، والمتشددين، وتنظيم القاعدة، فيما تقف قوات الأمن العراقية موحدة خلف حكومتها."
وأعرب بوش عن قلقه البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في العراق، غير أنه قال إن لدى حكومته خطة لمساعدة العراقيين على تجاوز المرحلة وإقامة النظام الديمقراطي الذي يصبون إليه.
وأضاف بوش: "إنني أسمع الكثير من المناقشات بشأن الحرب الأهلية وأشعر بالقلق بطبيعة الحال. ولقد أجريت محادثات مع الكثيرين وتبين لي بعدها أن العراقيين يريدون بلدهم موحدا وأن القيادة العراقية مصممة على إحباط مخططات المتطرفين وشبكة القاعدة."
وأعلن بوش رفضه سحب القوات الأميركية من العراق، وقال إن ذلك سيؤدي إلى تشجيع الإرهابيين على مواصلة تحدي المجتمع الدولي ومحاولة فرض إيديولوجيتهم على العالم.
وقال: "يتعين على الولايات المتحدة أن تدرك أن من مصلحتنا مساعدة الديموقراطية العراقية على النجاح، وحقيقة الأمر أن من مصلحتنا مساعدة الإصلاحيين في الشرق الأوسط على تحقيق أهدافهم وهذا هو التحدي الأساسي في القرن 21."
وقبل 10 أيام على انتهاء المهلة التي منحها مجلس الأمن لإيران لتحدد موقفها من عرض الحوافز الدولي، أعرب بوش عن أمله في حل تلك الأزمة.
وقال بوش: "بكل تأكيد أرغب في حل تلك الأزمة ديبلوماسيا. واعتقد أن أفضل سبيل لذلك هو أن يكون هناك أكثر من صوت دولي يخاطب الإيرانيين بوضوح."
وأكد بوش أنه إذا تحدت إيران رغبة المجتمع الدولي، سيكون لذلك عواقب.
وقال: "كي تكون الأمم المتحدة فعالة يجب أن تكون هناك عواقب لمن يتحدى مجلس الأمن. وسنعمل مع أعضاء مجلس الأمن الدولي على ضمان ذلك. هدفنا هو أن تكون هناك تبعات لتحدي مجلس الأمن."
XS
SM
MD
LG