Accessibility links

أولمرت يرفض اقتراحات وزير الأمن الداخلي بإجراء محادثات مع سوريا


رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت اقتراحات وزير الأمن الداخلي آفي ديختر وعدد من أعضاء الكنيست بأن تجري إسرائيل محادثات مع سوريا، قائلا إنه لا يمكن إجراء مفاوضات إلا إذا توقفت دمشق عن مساندة الإرهاب ودعم جماعات مثل حزب الله، حسب قوله.

ونقلت المتحدثة باسم أولمرت عن رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله إنه يجب ألا يتم تناسي أن آلاف القذائف التي أطلقها حزب الله على شمال إسرائيل خلال الحرب في لبنان جاءت من سوريا، مضيفا أن الذين خطفوا جيلعاد شاليط تلقوا تعليماتهم من دمشق.

وكان ديختر قد قال في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي: " إن إسرائيل مستعدة للانسحاب من هضبة الجولان مقابل سلام حقيقي مع سوريا." وأضاف ديختر: " أعتقد أن ما قمنا به مع مصر والأردن سيكون مشروعا مقابل سلام حقيقي مع سوريا."

من جهتها، قالت زهافا غلؤون من حزب ميرتس: " يجب على إسرائيل أن تبدأ مفاوضات مع سورية من أجل نزع أسلحة حزب الله." واشارت إلى أن الاتفاق مع سوريا سيعني " إعادة الجولان، وأن السلام مع سوريا من دون الجولان أفضل من الجولان دون سلام."

كما طالب عضو الكنيست ران كوهين من الحكومة أن تناقش المبادرة للمفاوضات مع سورية ولبنان حول اتفاقيات سلام، قائلا: "الاتفاق مع سوريا مقابل إعادة الجولان يعزل سوريا عن إيران ويؤدي إلى نزع أسلحة حزب الله."

في المقابل، قلل مسؤول سوري من أهمية تصريحات ديختر، معتبرا أن أفعال إسرائيل تناقض أقوالها.
مراسل "العالم الآن" في دمشق عمار مصارع والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG