Accessibility links

logo-print

حزب النور السلفي يؤكد احترامه لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل


أكد حزب النور السلفي الذي حقق مكاسب كبيرة غير متوقعة في الانتخابات البرلمانية المصرية احترامه لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، وذلك في مقابلة غير مسبوقة للمتحدث باسم الحزب مع إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وقال المتحدث يسري حماد "إننا لا نعارض الاتفاقية" مؤكدا أن "مصر تبقى ملتزمة بالمعاهدات التي وقعتها الحكومات السابقة".

وأكد حماد في الوقت ذاته على حق مصر في التفاوض على تعديل بعض البنود إذا أراد الشعب المصري، وذلك من خلال "طاولة المفاوضات والتحاور".

وردا على سؤال عن إمكانية قدوم إسرائيليين لمصر للسياحة أوضح حماد أن "أي سائح يأتي إلى مصر سيكون مرحبا به بلا شك".

وحول نتائج الانتخابات المصرية قال حماد "لسنا متفاجئين لأن النظام السابق كان يعطي صورة على انه لا يوجد أحد في مصر غيره ولا يوجد لأحد قوة شعبية في مصر غيره".

ومن جهته أعرب مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عن هويته عن دهشته لقبول ممثل الحزب السلفي المصري إجراء مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي.

يذكر أن مصر كانت أول دولة عربية ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1979 إلا أن العلاقات بين البلدين ظلت فاترة نوعا ما حتى خلال فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك الذي كان ينظر إليه على أنه حليف مقرب من الدولة العبرية.

كما شهدت العلاقات بين البلدين توترا منذ سقوط مبارك في فبراير/شباط الماضي، واقتحام متظاهرين مصريين لمقر السفارة الإسرائيلية في القاهرة بعد مقتل ستة جنود مصريين بنيران إسرائيلية عن طريق الخطأ على الحدود بين البلدين.

وزادت المخاوف لدى إسرائيل والدول الغربية بعدما حقق الإسلاميون تقدما كبيرا في الانتخابات البرلمانية الجارية حاليا وحصولهم على أكثر من 65 بالمئة من الأصوات.

وحذر مراقبون من أن الفوز الكبير للإسلاميين وخصوصا السلفيين يمكن أن يثير قلق المستثمرين الأجانب والسياح الغربيين.

كما حذر وزير السياحة منير فخري عبد النور من أن أحد التحديات التي تواجه صناعة السياحة التي تراجعت بعد الثورة هي ما سماها الفتاوي غير المسؤولة لبعض التيارات الإسلامية، وذلك بعد تواتر تصريحات لدعاة وشخصيات سياسية إسلامية بتحريم الخمر وسياحة الشواطئ.

XS
SM
MD
LG