Accessibility links

المنظمة الأميركية لحقوق الانسان تدعو الى التزام النزاهة في محاكمة صدام حسين



دعت المنظمة الأميركية لمراقبة حقوق الإنسان إلى الإلتزام بقواعد النزاهة في محاكمة صدام حسين بشأن قضية الأنفال خاصة أن التهم الموجهة خطيرة ودقيقة وهي الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقال ريتشارد ديكر مدير برنامج العدالة الدولية في المنظمة: "إن ما نترقبه من المحكمة العليا العراقية وما ندعوها للقيام به خلال هذه المحاكمة هو أولا وقبل كل شيء أن تعرض هيئة الإدعاء التهم بشكل واضح وجلي وأن تكشف وجود علاقة بين الجرائم الشنيعة التي وقعت وبين صدام حسين وابن عمه الذي كان حينها مديرا للمنطقة الشمالية في حزب البعث وبين المسؤول عن قيادة العمليات الخاصة في قضية الأنفال عام 1988".
وقال ديكر إنه يتعين على الإدعاء عرض التهم بناء على المسؤولية الجنائية الشخصية التي تربط بين المتهمين والجرائم بشكل مباشر. وأضاف: "إننا نتطلع إلى أن يمنح قضاة المحكمة لأعضاء هيئة الدفاع الفرص التي يجب أن يتمتعوا بها بموجب القانون الدولي لرفض التهم الموجهة للمتهمين، كما نترقب من هيئة الدفاع أن تقدم دفاعا قانونيا بشأن التهم المحددة الموجهة لموكليهم كي يتم تحديد الإدانة أو البراءة بناء على الأدلة المعروضة أمام المحكمة وبناء على تطبيق القضاة للقانون".
وكانت المحكمة استمعت الثلاثاء لإفادات الشهود. ويواجه صدام ومساعدوه تهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحملة العسكرية في شمال العراق أواخر الثمانينات.
رفع القاضي عبد الله العامري رئيس المحكمة الجنائية العليا الثلاثاء جلسات محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من المسؤولين في قضية "مجزرة الانفال" ضد المدنيين الاكراد في الثمانينات من القرن الماضي على أن تستأنف الاربعاء.
ومن المفترض ان يدلي عدد آخر من شهود الادعاء بافاداتهم الاربعاء حول الابادة الجماعية في قضية حملة الانفال (1988) ضد الاكراد التي أسفرت عن مقتل حوالى 100 الف شخص.
هذا وقد دفع صدام حسين ومساعدوه الستة ببرائتهم من تهمة ارتكاب الإبادة الجماعية الموجهة إليهم في قضية الأنفال.
وشددوا على أن الجيش العراقي كان يهاجم القوات الإيرانية والمقاتلين الأكراد الموالين لها عندما شن الحملة العسكرية في شمال العراق أواخر الثمانينات.

وقال صابر الدوري الذي كان مديرا للاستخبارات العسكرية العراقية إبان عملية الأنفال إن المقاتلين الأكراد تحالفوا مع الجيش الإيراني ضد القوات العراقية خلال الحرب الدامية التي جرت في الثمانينات.

وقد أعرب الرئيس العراقي جلال الطالباني عن استعداده للإدلاء بشهادته في قضية الأنفال:
XS
SM
MD
LG