Accessibility links

ماكين ينتقد سياسة بوش بسبب عدم تحضيرها للأميركيين لما وقع لاحقا في العراق


انتقد السيناتور الجمهوري المخضرم جون ماكين الثلاثاء سياسة الرئيس بوش الخاصة بالعراق، وقال إن حكومته لم تهيئ الشعب الأميركي بشكل جيد لما وقع لاحقا في العراق.
وقال ماكين إن الحكومة أخطأت لأنها لم تطلع الشعب الأميركي على التضحيات التي ينبغي أن يقدمها في العراق.
ورغم أن ماكين يرفض فكرة سحب الجنود الأميركيين من العراق إلا أنه قال إنه يشعر بالأسى لإعلان الرئيس بوش أن المهمة انتهت بعد ستة أسابيع فقط من الحرب في العراق عام 2003.
ويعتبر ماكين من أبرز السياسيين الجمهوريين الذين قد يسعون للحصول على ترشيح الحزب لخوض انتخابات الرئاسة عام 2008.
من جهة أخرى، أكد الجنرال مارك كيميت مدير الدراسات والاستراتيجيات في القيادة الأميركية الوسطى أن شروط اندلاع حرب أهلية في العراق لم تتحقق.
وفي مقابلة مع برنامج ساعة حرة الذي تبثه قناة الحرة، أكد كيميت أن ما يشهده العراق حاليا هو عنف طائفي لم يصل إلى مستوى الحرب الأهلية، مشيرا إلى وجود دور داعم للبعثيين وعناصر نظامهم السابق ما وصفه بالتمرد السني المسلح سواء من داخل العراق أو من خارجه.
وأوضح كيميت أن هناك فرقا أساسيا بين العنف الطائفي الذي يحصل الآن والحرب الأهلية التقليدية، فالحكومة لا تزال موحدة، ومؤسساتها كذلك، كما أن القوات المسلحة من جيش وشرطة لا تزال موحدة أيضا. المواطنون العاديون يرغبون في أن يبقى العراق موحدا، ولا يريدون تقسيمه، وفي حال انفراط عقد الحكومة والقوات المسلحة على أسس طائفية، وتخلي طوائف الشعب العراقي عن العيش معا، حينها يمكن القول إن الوضع يتجه نحو حرب أهلية.
وأشار كيميت إلى تأثير للبعثيين في دعم المتمردين السنة سواء من داخل العراق عن طريق البعثيين السابقين أو عناصر المخابرات والحرس الجمهوري الخاص، أو من خارج العراق عن طريق البعثيين الذين وجدوا ملاذات آمنة في بعض الدول.
وقال: "إننا نعتقد أنه لا يزال هناك دور للبعثيين في التمرد وهو دور متغير ولا بمكن تحديد حجمه بالضبط ولكن هناك أدلة عديدة على هذا الدور."
XS
SM
MD
LG