Accessibility links

ايران تعلن انها مستعدة لمواجهة أي وضع بعد تقديم ردها على عرض القوى الكبرى


نقلت وكالة الانباء الايرانية عن المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام الاربعاء ان بلاده "مستعدة لمواجهة اي وضع"، وذلك في أعقاب تسليم ايران ردها على عرض القوى الكبرى التي تطالب طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم.
وقال حسين الهام إننا ننتظر رد فعل منطقيا وسليما من جانب القوى الكبرى، لكننا مستعدون لمواجهة اي وضع.
واضاف "اذا لم يتوافر اطار دولي ومناخ ملائم لمفاوضات سليمة فسنتحرك في ضوء ذلك". ورفض الهام الرد على سؤال حول اذا ما تضمن رد ايران قبولا بوقف انشطة التخصيب لمدة قصيرة.
صرح مسؤول في الملف النووي الإيراني الأربعاء لوكالة "مهر" للأنباء بأن مسؤولا ايرانيا رفيع المستوى سيعلن خلال الأيام المقبلة نجاحا مهما توصل إليه علماء إيرانيون في المجال النووي، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وقال هذا المسؤول الذي لم تكشف الوكالة القريبة من فريق المفاوضين النوويين هويته: "إن هذا النجاح البالغ الأهمية على الصعيد العلمي توصل إليه الخبراء النوويون الإيرانيون في برامجهم البحثية".

وأضاف المصدر نفسه أن المسؤول الإيراني سيؤكد سيطرة الجمهورية الإسلامية على مختلف قطاعات العلم النووي وسيعزز موقع ايران بصفتها دولة نووية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن في نيسان/ابريل الفائت أن بلاده نجحت للمرة الأولى في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5 في المئة لترتفع هذه النسبة لاحقا إلى 4.8 في المئة.

هذا وقد قال المتحدث باسم وزير الخارجية الألمانية فرانك- فالتر شتاينمر إن برلين تقوم بتحليل دقيق لرد ايران على عرض القوى الكبرى بشأن ملفها النووي الذي جاء في وثيقة معقدة.

وأوضح المتحدث مارتن ياغر في لقاء صحفي دوري للحكومة قائلا: "نحن بصدد تقييم هذا النص الضخم والمعقد".

وأضاف أن تحليل الرد بشكل مفصل يتم بأعصاب هادئة.
وقال إنه سيتم بعد ذلك التشاور مع باقي القوى الغربية بهدف التوصل إلى رد فعل مشترك مبديا عدم رغبته في التعليق على الرد الإيراني على الفور.

وأشار المتحدث إلى أن طلب القوى الكبرى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والمانيا من طهران تعليق تخصيب اليورانيوم سيظل قائما.

وكانت إيران قدمت الثلاثاء ردا مبهما على طلب القوى الكبرى تعليق تخصيب اليورانيوم، رافضة على ما يبدو تعليق التخصيب على الفور، وعرضت الدخول في مفاوضات جدية حول الملف.

ومنح مجلس الأمن الدولي مهلة تنقضي في 31 آب/اغسطس لإيران لوقف عملية التخصيب، وإلا أصبحت عرضة لعقوبات دولية.

وفي باريس قال وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي إن على إيران تعليق تخصيب اليورانيوم إذا ما أرادت العودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء السجال الدائر حول نشاطها النووي.

وجدد دوست بلازي في مؤتمر صحفي أعقب محادثاته مع تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية في باريس، القول إن العودة إلى المفاوضات مرتبطة بتعليق تخصيب اليورانيوم.

ولم يشأ الوزير الفرنسي التعليق على الرد الإيراني الذي قدمته إيران أمس الثلاثاء مشيرا إلى أن وثيقة الرد معقدة للغاية وتستحق المزيد من الدراسة.

ويذكر أن البيت الأبيض حذر من أن امتلاك إيران سلاحا نوويا سيشكل خطرا على العالم، إلا أنه رفض التعليق على رد طهران على عرض الدول الست لوقف البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم بانتظار الاطلاع على تفاصيله.
XS
SM
MD
LG