Accessibility links

فرنسا قد تقرر الخميس زيادة عدد قواتها العاملة في لبنان


صرحت مصادر حكومية فرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية بأن باريس قد تقرر الخميس إرسال مئات الجنود الإضافيين لتعزيز قوة الطوارئ الدولية في لبنان (يونيفيل).

من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الحكومة جان فرنسوا كوبيه أن الرئيس جاك شيراك سيجتمع بعد ظهر الخميس في قصر الاليزيه مع رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان والوزراء المعنيين بالوضع في لبنان.

وكانت فرنسا قد أرسلت تعزيزات عاجلة قوامها 200 جندي للانضمام لقوة يونيفيل التي تشارك فيها أساسا بـ200 عسكري، بعد أن كانت الأمم المتحدة تتوقع منها توفير عماد هذه القوات الدولية وتولي قيادتها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر فرنسي قوله الخميس إن المساهمة الفرنسية الإجمالية قد تبلغ حجما متوسطا يصل إلى 400 بينما يتراوح عدد القوة التي تحدثت عنها وسائل الإعلام ما بين ألفين وأربعة آلاف عنصر.

وقال مصدر آخر إن قرار مجلس الأمن 1701 الذي نص على وقف الأعمال الحربية ذكر أن عدد القوة سيصل إلى 15 ألف جندي، لكن هذا العدد هو الحد الأقصى وقد يصل عددها إلى ثمانية أو تسعة آلاف، وفي هذه الحالة فإن المساهمة الفرنسية يمكن أن تكون بمستوى 1500 إلى 2000 عنصر.

وصرح دو فيلبان الأربعاء إثر لقاء مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بأن بلاده تريد أن تعمق التزامها في لبنان في حال توفر الظروف المناسبة، مشيرا إلى أن فرنسا هي البلد الأكثر التزاما وحضورا اليوم على الأرض في لبنان.
وطالبت باريس بصورة خاصة بتفويض واضح لقوة يونيفيل الموسعة.
XS
SM
MD
LG