Accessibility links

رامسفيلد يشيد بجهود الحكومة العراقية لدفع العملية السياسية إلى الأمام عبر الحوار


أشاد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بالجهد الذي تقوم به القوات الأميركية لمساندة القوات العراقية في تطبيق عملية معا إلى الأمام لإعادة الاستقرار والأمن إلى بغداد وضواحيها.
كما أشاد بجهود الحكومة العراقية لدفع العملية السياسية إلى الأمام عبر الحوار.
وقال رامسفيلد بعد اجتماعه في واشنطن الجمعة بنائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي: "المهم في الأمر أن رئيس الوزراء التزم بتوفير الأمن للمواطنين عبر الخطة التي أعلنها، كما التزمت بها الحكومة والقيادات التي تتمثل فيها، مع أن الحديث فيها أسهل بكثير من تطبيقها على الأرض."
لكن رامسفيلد أعرب عن ثقته في قدرة الحكومة العراقية على متابعة العملية السياسية وتوفير الأمن في الوقت نفسه.
أما نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي فقال إن معظم القيادات السياسية في العراق تعمل على توفير الدعم لحكومة نوري المالكي لتنفيذ خطتها للانفتاح على سائر الفرقاء السياسيين وإتمام المصالحة الوطنية.
وأضاف عبد المهدي: "أن الحكومة تواصل السير في خطة المصالحة وخطة منح العفو وإطلاق السجناء. كل هذه ملفات مفتوحة وهي معروضة على الذين يبدون استعدادهم لإلقاء السلاح."
وفي العراق، قال وزير الداخلية العراقية جواد البولاني إنه لن يسمح بوجود مراكز للقوى في وزارة الداخلية من منطلق إيمانه بأن سلطة القانون فوق الجميع .
وأشار البولاني في حديث لـ"العالم الآن" إلى أن وزارة الداخلية تعمل بروح الفريق الواحد لأنها وزارة لكل العراقيين.
على الصعيد الأمني، أعلنت مصادر الجيش الأميركي أن الدبابات الأميركية قصفت مسجدا في مدينة الرمادي وهي معقل للمتمردين السنة، وذلك بعد أن تعرضت لإطلاق قذائف ذات دفع صاروخي ونيران أسلحة رشاشة وقنابل يدوية من داخل المسجد الجمعة.
وصرح طبيب في مستشفى الرمادي بأن القصف الأميركي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح.
وأضافت المصادر العسكرية أن القوات الأميركية ردت على إطلاق النار دفاعا عن النفس وأنها اضطرت في نهاية المطاف إلى إطلاق عدة قذائف من مدافع الدبابات على المسجد.
وتفيد الأنباء بأن قبة ومئذنة المسجد أصيبتا بإضرار جسيمة وأن أحد الجنود أصيب بجروح طفيفة.
ويذكر أن القوات الأميركية تمتنع عادة عن مهاجمة المباني الدينية ولكنها تقول إنها تهاجمها إذا أطلقت عليها النار من داخلها.
XS
SM
MD
LG