Accessibility links

منظمة هيومن رايتس تطالب الأردن بالتحقيق في وفاة شاب أثناء احتجازه


دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان الأربعاء الحكومة الأردنية إلى إجراء "تحقيق مستقل" في وفاة شاب أردني في العشرين من العمر خلال فترة احتجازه في إحدى الدوائر الأمنية خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال كريستوف ويلكي الباحث في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء عون الخصاونة إن "هيومن رايتس ووتش تدعوكم لإجراء تحقيق مستقل في وفاة نجم الدين أحمد العزايزة الزعبي البالغ من العمر 20 عاما وهو من الرمثا في شمال الأردن ، خلال احتجازه في مقر المخابرات العسكرية في منطقة ضاحية الرشيد في عمان، في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي".

وأضاف "حتى الآن لسنا على علم بأي تحقيق يتم إجراؤه في القضية من قبل المدعي العام العسكري".

وتابع ويلكي "حتى لو كان الجيش يجري التحقيق، فان هيومن رايتس ووتش ستواصل المطالبة بتحقيق مستقل لأن القضاء العسكري في الأردن يفتقر إلى معايير الاستقلال اللازمة".

وكان مسؤول أردني قد صرح لوكالة الصحافة الفرنسية في 17 من شهر يناير/كانون الثاني الماضي بأن الزعبي وهو سائق سيارة أجرة "نقل سورييْن وصلا إلى الأردن قبل أيام إلى تاجر سلاح اشتريا منه أسلحة"، فيما لم يحدد المسؤول نوعها أو عددها.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "السوريان كانا تحت المراقبة من قبل الاستخبارات العسكرية وتم توقيفهما مع نجم الزعبي".

وقال مسؤول أمني بعد ذلك إن الزعبي "عثر عليه منتحرا في الحجز بعد أن مزق بطانية كانت أعطيت له واستخدمها كحبل وقام بتعليقها وشنق نفسه، بدون سبب واضح".

وأدت وفاة الزعبي إلى أعمال شغب في مدينة الرمثا شمال الأردن قرب الحدود مع سوريا في 16 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حيث تم إحراق مبنى المتصرفية ومبنى محكمة وسيارة للشرطة وإغلاق الطريق الدولي المؤدي لسوريا بالحجارة والإطارات المشتعلة من قبل متظاهرين غاضبين.

وترتبط مدينة الرمثا اقتصاديا ارتباطا وثيقا بمدينة درعا السورية التي تبعد عنها حوالي ثلاثة كيلومترات. كما يرتبط سكانها بصلات قربى مع سكان درعا.

ويعمل عدد كبير من سكان المدينتين بنقل البضائع والركاب بينهما، إلا أن إجراءات مشددة اتخذت منذ اندلاع الأحداث في سوريا على جانبي الحدود مع المملكة.
XS
SM
MD
LG