Accessibility links

فلم وثائقي عن حملة الأنفال ضد أكراد العراق إبان حكم الرئيس السابق صدام


عادت حملة الأنفال إلى دائرة الضوء من جديد وهي العملية العسكرية التي أمر بشنها الرئيس العراقي صدام حسين ضد الاكراد العراقيين قبل نحو عقدين.
ويقول ممثلو الإدعاء إن 180 الف كردي قتلوا وسويت الآف القرى بالارض.
وقد سعى المخرج الأميركي من أصل كردي جانو روزبياني لتصوير حجم الموت والدمار في سلسلة من الأفلام الوثائقية حيث اتاح للضحايا والناجين على حد سواء فرصة الحديث عن قصصهم.
ويقول المخرج الكردي إنه شعر بأن هناك حاجة ملحة لتوثيق تلك الحملة المآساوية وقال:
" شعرت أن ما من أحد هناك يصنع أي فيلم وثائقي مفصل يمكن من خلاله ادراك حجم تلك الكارثة الانسانية - وحقيقة الامر هي أنه بوسعنا أن نسمي ما حدث مذبحة."
وقد تمكن المخرج الكردي بمساعدة مالية من الحكومة الاميركية من إتمام ثلاثة افلام وثائقية وهي مقابر جماعية وعلي الكيماوي واسلحة الدمار الشامل.
وتصور الوثائقيات الثلاث المذابح التي ارتكبها نظام حكم صدام حسين من خلال روايات شهود العيان.
تجدر الاشارة إلى أن الرئيس المعزول وستة من قادته العسكريين يحاكمون الآن بتهم ارتكاب عملية ابادة بحق الاكراد الامر الذي يحمل في طياته للمخرج الكردي مشاعر الراحة والرضي الذي يقول ان افلامه تحاكم صدام حسين امام الرأي العام العالمي.
XS
SM
MD
LG