Accessibility links

logo-print

شيراك يدعو إلى إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط فورا ويدعو إيران لتوفير مناخ الثقة


دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك الإثنين إلى اجتماع عاجل للجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط لإحياء العملية الديبلوماسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين المتوقفة حاليا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شيراك قوله أمام سفراء فرنسا المجتمعين في باريس في إطار مؤتمرهم السنوي إن الاكتفاء بالوضع القائم هو المخاطرة بحصول دوامة عنف تفلت من أي سيطرة.

وأشار إلى حق إسرائيل بالعيش بأمان وحق الفلسطينيين بالعيش ضمن دولة لها حدود آمنة وقابلة للاستمرار مشددا على أن ضمان حقوق الفلسطينيين المشروعة لا يمكن أن يبرر حرمان إسرائيل من حقها في الوجود وهو أمر غير مقبول ولا اللجوء إلى الإرهاب.

وأضاف: "في ظل هذه الظروف فإن إحياء العملية الديبلوماسية فورا أمر يفرض نفسه. وفي هذا الإطار أدعو إلى اجتماع سريع للجنة الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وشدد شيراك على أنه يتعين على هذه الأطراف أن تحدد أطر تسوية. لكن المفتاح هنا هو التزام المجتمع الدولي، وعلينا مساعدتهم على تجاوز العراقيل وأن نكون ضامنين للسلام.

كما توقع الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن تستأنف الأعمال الحربية في لبنان إذ لم يتم التوصل إلى حل شامل ودائم بين الأطراف كلها في المنطقة.

وشدد شيراك الذي ستتولى بلاده قيادة قوة الأمم المتحدة في لبنان حتى شهرفبراير/شباط القادم 2007 على أن قرار مجلس الأمن رقم 1701 يوفر الإطار لحل دائم يستند إلى أمن إسرائيل وسيادة لبنان على كامل أراضيه.

وفي الشأن الإيراني، حث الرئيس شيراك إيران على القيام بالمبادرات اللازمة لتوفير مناخ الثقة في الملف النووي وذلك قبل ثلاثة أيام من انتهاء المهلة التي حددتها القوى الكبرى لطهران.

وقال شيراك أمام السفراء إن إيران لن تجد الأمن في تطوير برامج سرية، لكن باندماجها الكامل في المجموعة الدولية.

وترفض إيران تعليق تخصيب اليورانيوم كما طلب منها مجلس الأمن الدولي الذي حدد لها مهلة تنتهي الخميس، لكنها تعرض في المقابل إجراء مفاوضات على المستوى الوزاري مع مجموعة 5 + 1 لتسوية الملف النووي.

ودعا شيراك طهران إلى القيام بالمبادرات اللازمة لتوفير مناخ الثقة، وقال إنه لا يزال هناك مكان للحوار.

وتابع شيراك أن إيران دولة كبيرة، لكن الاعتراف بدورها خلق لها أيضا التزاما: وهو تبديد المخاوف والعمل من أجل الاستقرار الإقليمي بما يتلاءم مع دور دولة كبرى مسؤولة.
XS
SM
MD
LG