Accessibility links

أولمرت يعترف بفشل الهجوم على حزب الله وبيريتس يرى ان الحرب خلقت فرصة للسلام


في مؤتمر لرؤساء البلديات في حيفا بشمال إسرائيل، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت للمرة الأولى الاثنين بـ"إخفاقات" في الحرب في لبنان وقال إن إسرائيل لم تكن مستعدة، لكنه اعتبر أن حصيلة النزاع ايجابية بالنسبة لإسرائيل بشكل عام.

وقال أولمرت: "لم نكن مستعدين كما يجب، لم نحصل على النتائج المتوخاة، حصلت نواقص وحتى إخفاقات، ومع أن الحصيلة العامة كانت إيجابية فإن علينا ألا نتجاهل هذه الثغرات".

من جانب آخر، كرر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس الاثنين أن الحرب في لبنان خلقت فرصة لإسرائيل لتوقيع اتفاقات سلام جديدة.

وقال بيريتس خلال جولة تفقدية للحدود بين إسرائيل ولبنان: "إن الحرب في لبنان خلقت الأسس الجديدة لعملية تفاوضية، أنا واثق بأنها ستؤدي إلى تغييرات مهمة تمهيدا لاتفاقات جديدة".

وكان وزير الدفاع أكد أهمية أن تباشر إسرائيل مفاوضات مع لبنان وتهيئ ظروف الحوار مع سوريا، وذلك في 15 آب/اغسطس غداة تطبيق وقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني بناء على القرار الدولي 1701.

وكانت المفاوضات توقفت بين إسرائيل وسوريا في كانون الثاني/ يناير 2000 في ظل مطالبة دمشق باستعادة هضبة الجولان التي ضمتها اسرائيل عام .1981 وأبدت الحكومة الإسرائيلية برئاسة ايهود باراك انذاك استعدادا للانسحاب من القسم الأكبر من الجولان باستثناء جزء على الضفة الشرقية من بحيرة طبريا التي تشكل أكبر مصدر للمياه العذبة لإسرائيل.

واستبعد الرئيس السوري بشار الأسد في 15 آب/اغسطس إقامة سلام مع إسرائيل، مكررا أنها "عدو".

وأكد بيريتس أن اسرائيل اليوم أكثر حذرا واستعدادا بكثير، مضيفا أن الدرس الذي خرجنا به من هذه الحرب هو أن علينا أن نراقب بانتباه ما يجري في سوريا وايران.

وتتهم إسرائيل ايران بأنها تسعى إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامجها المدني.

XS
SM
MD
LG