Accessibility links

إنتيني ينفي وجود اتصالات سرية بين إيطاليا وحزب الله


أكد أوغو إنتيني نائب وزير خارجية إيطاليا والمسؤول عن قسم الشرق الأوسط في الوزارة خلال حوار مع "العالم الآن" إن طليعة القوة الإيطالية المكونة من 2500 جندي توجهت بالفعل إلى لبنان.
وقال: "لقد غادرت أول دفعة من تلك القوات مدينة البندقية، وهي الآن في طريقها إلى لبنان، وستصل خلال يوم واحد."
من جهة أخرى، نفى إنتيني وجود اتصالات سرية بين إيطاليا وحزب الله.
وقال خلال حوار مع "العالم الآن": "إنني لا أؤمن بالمحادثات السرية، ولكني أؤمن بالمحادثات العلنية، ونحن نسير في الاتجاه الصحيح في الوقت الراهن لأننا نجحنا في تشكيل قوات دولية تضطلع الدول الأوروبية بدور رئيسي فيها".
وأوضح إنتيني أن المحادثات ستكون مع الحكومة اللبنانية، وليس مع حزب الله.
وأضاف: "نود الدخول في محادثات علنية مع الحكومة اللبنانية، وهذا ما نفعله الآن، وذلك لأن الحكومة اللبنانية تمثل كل القوى في لبنان، بما فيها حزب الله الذي يشارك بوزراء في الحكومة."
وأكد المسؤول الإيطالي حرص حكومته على الاضطلاع بدور نشط في المنطقة.
وقال: "تود إيطاليا العودة إلى ممارسة دورها التقليدي الذي يخدم مصالح الجميع. فقد ظلت تتمتع على الدوام بالمصداقية في الشرق الأوسط لأنها تلتزم التزاماً قوياً بأمن إسرائيل من ناحية، وبقضايا العالم العربي والشعب الفلسطيني من الناحية الأخرى."
ونفى إنتيني وجود مبادرة إيطالية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وقال:"لا يمكن أن تكون هناك مبادرة إيطالية. يجب أن تكون هناك مبادرة أوروبية أو مبادرة من المجتمع الدولي، وذلك لأنه ليس باستطاعتنا حل المشكلة بمبادرة من دولة واحدة."
ودعا المسؤول الإيطالي إلى تسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي باعتباره السبب الرئيسي في المشاكل التي تواجهها المنطقة.
وأضاف: "نعتقد أن جميع أزمات الشرق الأوسط تنبع من الأزمة الفلسطينية. وأنا على يقين بأن الحكومة الإسرائيلية تدرك أن الخطوة التالية بعد وقف الحرب في لبنان هي محاولة التوصل إلى حل للمشكلة الفلسطينية. ولن تنعم إسرائيل بالأمن بدون قيام دولة فلسطينية بقيادة مسؤولة، ولن تكون هناك دولة فلسطينية بدون ضمان أمن إسرائيل."
وأكد إنتيني أن خريطة الطريق ما زالت تمثل أساسا جيدا لتسوية النزاع.
وقال: "تمثل خريطة الطريق خطة جيدة لحل المشكلة. ويستطيع الإسرائيليون والفلسطينيون البدء من نقطة متفق عليها، وهي إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل."
ودعا إنتيني إلى إشراك سوريا وإيران في المساعي الجارية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقال: "أرى أنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول الغربية التحدث إلى جميع الأطراف. فالديبلوماسية تتطلب أولا وقبل كل شيء التحدث إلى الأطراف التي لا تتفق معك لأن التحدث إلى من يوافقك الرأي أمر في غاية السهولة. وإذا كانت سوريا وإيران جزءا من المشكلة، فلا بد من جعلهما جزءا من الحل.
XS
SM
MD
LG