Accessibility links

logo-print

حزب الله يزيل مواقعه العسكرية من منطقة العرقوب


ذكر مصدر أمني لبناني أن حزب الله أزال مواقعه العسكرية 14 التي كان يحتفظ بها في منطقة العرقوب المواجهة لمزارع شبعا المتنازع عليها وسحب منها كل الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وجرى إقفال مداخل السراديب التي أقامها كجزء من دفاعاته.
كما أغلق حزب الله كل مواقعه في الأحراج المحيطة ببلدتي كفرشوبا وشبعا في جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تفجير شبكة للأنفاق بناها حزب الله بمحاذاة الحدود على الخط الأزرق.
كما فجر الإسرائيليون مخزنا للذخيرة عائدا لحزب الله قرب الحدود.
ميدانيا، عادت قوة إسرائيلية إلى تلة الحمامص الإستراتيجية التي سبق وأخلتها سابقا.
كما تمركزت قوة أخرى في تلة حولا في قضاء مرجعيون في حين توغلت قوة ثالثة داخل بلدة العديسة الجنوبية.
على الصعيد السياسي، دعا رئيس كتلة الإصلاح والتنمية النيابية في لبنان النائب ميشال عون إلى تغيير الحكومة معتبرا أنها غير صالحة لمواجهة التحديات المرتقبة.
وجدد عون القول إن سلاح حزب الله لن يستخدم في الداخل.
كذلك، رحب عون بزيارة ألامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، ودعا إلى الإسراع في رفع الحصار الإسرائيلي عن لبنان.
وفي سياق ردود الفعل على زيارة عنان إلى لبنان، استبعد الرئيس اللبناني إميل لحود أي جولة عسكرية جديدة قد تفكر إسرائيل بشنها على لبنان بعد الهزيمة التي منيت بها.
وانتهز لحود زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لبيروت ليوجه إليه رسالة شفهية رغم استثنائه من اللقاءات التي شملت رئيسي المجلس النيابي والحكومة.
بدوره، دعا نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان الحكومة والمجتمع الدولي إلى التعامل بكل جدية مع القرار الدولي 1701 مشددا على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
من ناحية أخرى، أعلن فارس بويز وزير الخارجية اللبنانية الأسبق أن الكثير من الضبابية والغموض والتناقضات تكتنف القرار الدولي 1701.
وأشار بويز في لقاء مع "العالم الآن" إلى أن القرار جاء لينقذ إيهود أولمرت داخليا لا لحل الأزمة.
واعتبر بويز أن القرار الدولي 1701 الذي وضع حدا للأعمال العدائية افترض وجود ملحق له يشكل آلية لتنفيذ مندرجات هذا القرار، مشيرا إلى أن مباحثات الأمين العام للأمم المتحدة مع رئيس الوزراء اللبناني قد تناولت هذا المعطى.
XS
SM
MD
LG