Accessibility links

logo-print

واشنطن تطالب بالاسراع في نشر قوات دولية في دارفور


جددت واشنطن مطالبتها بنشر سريع للقوات الدولية في إقليم دارفور وذلك خلال اجتماع مغلق لأعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك.

شارك في اجتماع مجلس الأمن الذي غاب عنه ممثل الحكومة السودانية ممثلون عن الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وأعلن سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جون بولتون أن رفض السودان المشاركة في هذا الاجتماع أمر مخيب للآمال.

وقد جدّدت الحكومة السودانية التزامها بموقفها الرافض إرسال قوات دولية إلى إقليم دارفور.

وقال المندوب السوداني في الأمم المتحدة عمر محمد مانييس:
" لا استطيع أن أتخيل كيف يمكن لأحد أن يرسل قوات إلى بلد ما حيث هذه القوات ليست موضع ترحيب."

وأعرب المندوب البريطاني إيمر جونز باري عن استغرابه للموقف السوداني، وقال:
" من غير السهل أن نفهم لماذا يعتبر اليوم إرسال مثل هذه القوات انتهاكا لسيادة السودان."

من جهته، قال مندوب جامعة الدول العربية يحي محمصاني:

" الإصرار على إرسال قوات دون موافقة الحكومة السودانية أو رغم إرادتها سوف يخلق مأزقا اكبر بكثير من المأزق الحالي."

وفي هذه الأثناء، تتدهور الأوضاع الإنسانية في الإقليم تتدهور يوميا.
فقد قال ثيو مورفي من منظمة العفو الدولية إثر زيارة له مؤخرا إلى الإقليم:
" ما زال المواطنون والمهجرون في المخيمات يعانون من الهجمات المتكررة كما أن النساء عرضة للاغتصاب والقتل."

من جهة ثانية، قال ريك غرينيل المتحدث باسم بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة أن الصين هي البلد الذي يبدي أكبر اهتمام بعدم تحقيق أي تقدم في مجلس الأمن بشان دارفور، مشيرا إلى ارتباط الصين مع السودان بعلاقات ورغم ذلك فإنها لا تنظر إلى السودان على أنه أولوية، حسب تعبيره.
XS
SM
MD
LG