Accessibility links

عمر البشير يجدد رفضه استبدال قوة الاتحاد الإفريقي بقوة دولية في إقليم دارفور


جدد الرئيس السوداني عمر البشير الثلاثاء رفضه نشر قوة للامم المتحدة في اقليم دارفور الذي يشهد حربا أهلية، وذلك إثر لقائه موفدة أميركية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة محجوب فضل البدري بعدما التقى البشير مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية جنداي فريزر إن الرئيس كرر موقف الحكومة السودانية الرافض استبدال قوة الاتحاد الافريقي بقوة للأمم المتحدة".

وكان مقررا أن تغادر فريزر التي كلفها الرئيس جورج بوش تسليم رسالة إلى نظيره السوداني، الخرطوم الاثنين في ختام زيارة ليومين، لكنها ارجأت مغادرتها في محاولة اخيرة لمقابلة البشير. ووافق الرئيس السوداني على استقبالها الثلاثاء بعدما كان رفض ذلك لكثرة انشغالاته.

وأوضح البدري أن رسالة بوش إلى نظيره السوداني حول الانتشار الدولي في دارفور تضمنت أيضا دعوة من الرئيس الأميركي للقاء البشير في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في ايلول/سبتمبر.

وفيما يتعلق بقضية الصحفي الأميركي بول سالوبيك الموقوف والذي اتهمته محكمة في الفاشر، عاصمة ولاية شمال شمال دارفور، بالتجسس ونشر معلومات خاطئة ودخول السودان من دون تأشيرة، وعد البشير فريزر بدرس الموضوع من وجهة نظر انسانية بحسب البدري.

وتمارس الولايات المتحدة منذ أشهر ضغوطا على البشير ليقبل نشر قوة دولية في اقليم دارفور بديلا من قوة الاتحاد الافريقي، حتى أنها تقدمت مع بريطانيا بمشروع قرار في هذا الصدد إلى مجلس الأمن، الأمر الذي رفضته الخرطوم.

وتتهم الولايات المتحدة النظام السوداني وميليشيات الجنجويد العربية المتحالفة معه بارتكاب ابادة جماعية في دارفور، حيث أسفرت المعارك والأزمة الإنسانية منذ بداية عام 2003 عن مقتل ما بين 180 و300 الف شخص ونزوح 4.2 مليون اخرين.

XS
SM
MD
LG