Accessibility links

logo-print

الدول الكبرى تناقش فرض عقوبات على إيران التي باشرت مرحلة جديدة من التخصيب


ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الدول الست الكبرى ستناقش إمكانية إصدار قرار بفرض عقوبات على إيران خلال اجتماعها الأسبوع المقبل وكان المندوب الأميركي جون بولتون قد أعلن أن مجلس الأمن سيبدأ بحث فرض عقوبات على إيران.

ويبحث المجلس فرض العقوبات بعد انتهاء المهلة التي حددها لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم.
وقال بولتن:
"لقد قلنا مرارا أننا نريد من إيران وقف جميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم في 31 من أغسطس/ آب، و قلنا أيضا إننا سنسعى لفرض عقوبات إذا لم يحدث ذلك، وهذا ما كنا نتحدث عنه منذ أشهر وما سنفعله في الأول من سبتمبر/أيلول القادم إذا لم تستجب إيران إلى مطالب المجتمع الدولي".

وقال ديبلوماسي مقرب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران باشرت مرحلة جديدة من تخصيب اليورانيوم قبل أيام قليلة من انتهاء المهلة التي حددتها لها الأمم المتحدة لتعليق النشاطات النووية الحساسة في 31 أغسطس/ آب.

وأضاف الديبلوماسي أن الإيرانيين وضعوا كميات صغيرة من غاز سداسي فلوريد اليورانيوم الأسبوع الماضي في أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.

وتقول الأنباء إن عملية تخصيب اليورانيوم التي تؤكد إيران أنها تمتلك القدرة على القيام بها وترفض تعليقها، تسمح بإنتاج الوقود المدني لتغذية المحطات النووية أو مادة انشطارية لإنتاج قنبلة ذرية. وتستخرج إيران اليورانيوم من أراضيها.

هذا وتفيد الأنباء بأن مجلس الأمن الدولي الحريص على المحافظة على وحدته في المواجهة التي يخوضها مع إيران حول ملفها النووي، سيأخذ وقته على ما يبدو قبل أن يرد على طهران المستمرة في رفضها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال المندوب البريطاني في الأمم المتحدة امير جونز بيري إنه يتوقع أن يعود الملف قريبا إلى مجلس الأمن إنما بعد فترة من المفاوضات بين الدول الكبرى.
وقال إنه يتوقع استئناف الأنشطة في الأمم المتحدة في منتصف سبتمبر/ أيلول القادم.

وأضاف جونز بيري أن على حكومات الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن الدولي أن تدرس تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سيوضح ما إذا كانت إيران تجاوبت مع المطالب الدولية ضمن المهلة المحددة أم لا.

وكانت الدول الكبرى قد أعلنت عن عرض سلمته إلى إيران في السادس من يونيو /حزيران الماضي يتضمن استعدادها لمساعدة الجمهورية الإسلامية على بناء مفاعلات تعمل بالمياه الخفيفة وعلى التنمية الاقتصادية وتحقيق أمنها الإقليمي، إلا أن طهران رفضت هذا العرض.

وسلم الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا العرض إلى المسؤولين الإيرانيين نيابة عن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا.

وتعهد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والصين في العرض بدعم إيران بشكل فاعل في بناء مفاعلات جديدة بالمياه الخفيفة وبتمكين إيران من الحصول على مخزون من الوقود.
XS
SM
MD
LG