Accessibility links

بوش يدافع عن بقاء القوات الأميركية في العراق ويصعد لهجته ضد إيران


أكد الرئيس جورج بوش إن الحرب في العراق هي أساس الصراع الحاسم للقرن الـ21 وأكد أن الولايات المتحدة لن تترك العراق حتى تحقق النصر.

وقال بوش في خطاب ألقاه أمام منظمة المحاربين القدامى في ولاية يوتا الأميركية ضمن سلسلة من الخطابات التي تهدف إلى حشد التأييد لسياساته إزاء الحرب في العراق قبل إجراء الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم:
"إذا انسحبت الولايات المتحدة من العراق قبل أن يتمكن من الدفاع عن نفسه ستكون النتائج متوقعة وستحل الكارثة، لأننا بذلك سنسلم العراق إلى أعدائنا أعوان صدام، والجماعات المسلحة التي لها صلات مع إيران، وإرهابيي القاعدة من كل أنحاء العالم الذين سيحصلون على قاعدة لعملياتهم أثمن من أفغانستان".

وشدد بوش على أن الانسحاب سيؤثر على أمن العالم أجمع، وقال:
"إذا تخلينا عن القتال في شوارع بغداد سنواجه الإرهاب في شوارع مدننا. طبعا يمكننا أن نقرر وقف قتال الإرهابيين في العراق، ولكنهم لن يتوقفوا عن قتالنا. القائد العام للقوات الأميركية في الشرق الأوسط جون أبي زيد قال إذا انسحبنا سيلحقون بنا، وهو على صواب.
إن أمن العالم مرهون بالنصر على الإرهاب وهذا يعتمد على تحقيق النصر في العراق، ولذلك فإن الولايات المتحدة الأميركية لن تغادر حتى تحقق النصر".

من جهة أخرى، صعّد الرئيس بوش من لهجته تجاه حكومة طهران التي قال إنها من أكبر داعمي الإرهاب وأعداء الديموقراطية. وأضاف أن رفض إيران الاستجابة لمطالب مجلس الأمن تمثل دليلا على سعيها للحصول على أسلحة نووية. وقال:
"اليوم هو الموعد المحدد لكي يرد القادة الإيرانيون على العرض المعقول الذي قدمه المجتمع الدولي، فإذا وافق القادة الإيرانيون على هذا العرض وقبلوا بالتخلي عن طموحاتهم للحصول على أسلحة نووية فإنهم يضعون بلادهم على مسار أفضل، غير أن النظام الإيراني ردّ بالمزيد من التحدي والتأخير".

وأضاف الرئيس بوش أن أمام إيران خياران لا ثالث لهما: "لقد حان الوقت لكي تختار إيران، ونحن بدورنا قد حددنا خيارنا، سنواصل التعاون بشكل وثيق مع حلفائنا للتوصل إلى حل ديبلوماسي، غير أنه يجب أن تكون هناك عواقب لتحدي إيران ويتعين علينا عدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي".
XS
SM
MD
LG