Accessibility links

logo-print

الصين تشدد معايير التلوث الصناعي بعد احتجاج المواطنين


قالت وسائل إعلام رسمية الخميس إن الصين ستضع معايير اكثر صرامة لتلوث الهواء بدءا من العام المقبل لمراقبة الجسيمات الدقيقة في الهواء في العاصمة بكين ومدن كبرى أخرى لكنها قد لا تعلن النتائج قبل عام 2016 .

وتغطي سحب الضباب الملوثة مساحات من المدن الصينية بدءا من العاصمة بكين في الشمال إلى قوانغتشو في أقصى الجنوب لفترات من فصل الشتاء مما يضطر الناس إلى ارتداء أقنعة أو في أحيان عدم الخروج من المنزل.

وتقول السجلات الرسمية إن تلوث الهواء في بكين "طفيف" على الرغم من أن السفارة الأميركية التي تصدر قياسها الخاص وفقا للمعايير الأميركية أظهرت في أحيان أن الهواء سيء للغاية.

وأحد الأسباب وراء القراءات المتباينة هو أن المدن الصينية لا تقيس ولا تكشف البيانات عن جسيمات الهواء التي تطلقها المداخن وعوادم السيارات في الهواء.

ونقلت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم عن وزير البيئة تشو شنغ شيان قوله إن الصين ستبدأ في تطبيق معيار الجسيمات التي يبلغ قطرها 2.5 ميكرون، وهو جزء من ألف من الملليمتر أو أقل، بداية في المدن الكبرى ثم في عموم البلاد بحلول عام 2015 .

وقال التقرير انه اعتبارا من أول يناير/كانون الثاني 2016 يجب على المجالس المحلية إعلان هذه الأرقام للناس.

وكانت محافظة غوانغدونغ الصناعية قد احتلت كذلك صدارة عناوين الصحف، بعد تظاهرات عنيفة واجهتها قوات الأمن الصينية بالقمع الشديد حيث ندد آلاف السكان بالتلوث الخطير الذي تتسبب به برأيهم محطة حرارية تعمل على الفحم.

واستمر انتشار رجال الشرطة الخميس في المكان بعد قمع عنيف للمحتجين في الأيام الماضية.

وقال أحد السكان ويدعى تشينغ إن "هناك عددا كبير من رجال الشرطة الذين يرتدون ثيابا مدنية في الطرقات وقد بدأت السلطات باعتقال الناس، ولا نجرؤ على الخروج من منازلنا".

XS
SM
MD
LG