Accessibility links

بيرنز يتوجه إلى ألمانيا للمشاركة في مشاورات حول احتمال فرض عقوبات على إيران


يتوجه وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز إلى ألمانيا الأسبوع المقبل لعقد جلسة مشاورات مع نظرائه في الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا تتعلق بالعقوبات التي يمكن اتخاذها في مجلس الأمن ضد إيران. وذلك في ضوء استمرار تحديها لقرارات مجلس الأمن وإرادة المجتمع الدولي، على حد ما قال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك.
وأضاف مكورماك أن السلوك الإيراني يثير الريبة.
وقال: "لا أحد يريد حرمان إيران من حقها في برنامج نووي سلمي. لكن القضية المطروحة هي السلوك الإيراني المريب طوال عشرات السنوات ومحاولتهم المستمرة لإخفاء ما يفعلونه في برنامجهم النووي."
وأضاف مكورماك أن الرئيس بوش تحدث عن عواقب تترتب على استمرار التحدي الإيراني، وقال إن المحادثات التي ستعقد في أوروبا الأسبوع المقبل ستركز على هذه القضية.
من جهة أخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ديبلوماسي غربي قوله إن الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين بشأن الملف النووي علي لاريجاني اتفقا على الاجتماع في برلين في السادس من سبتمبر/أيلول، وذلك عشية لقاء الدول الست الكبرى المعنية بالملف. وكانت إيران قد أعلنت أنها لن تتراجع أمام الضغوط والتهديدات الدولية عن المضي قدما في أنشطتها النووية.
وقد أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الخميس أن القوى العظمى تخطئ إذا ما ظنت أنها قادرة على إرغام إيران على التراجع عن مكتسباتها في المجال النووي.
وقال إن مقاومة الضغوط الدولية والدفاع عن المكتسبات النووية هو الخيار الأفضل لإيران في الملف النووي. هذا وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا أن إيران فشلت في تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم قبل انتهاء المهلة التي منحها مجلس الأمن الدولي لها في قراره رقم 1696.
فقد واصلت إيران تخصيب اليورانيوم رغم تحديد الأمم المتحدة مهلة لها لتعليق هذه النشاطات انتهت منتصف ليل الخميس على ما جاء في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأمر الذي قد يعرضها لعقوبات دولية. وقالت الوكالة الدولية في تقرير رفعته إلى مجلس الأمن الدولي إن إيران لم تعلق النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم. في المقابل، طلب مجلس الأمن من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي رفع تقرير حول تجاوب إيران مع القرار مع انتهاء المهلة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد كشف في وقت سابق عن وجود محاولات تبذل لتنظيم اجتماع بين إيران والدول الست.
وحول احتمال فرض عقوبات على إيران، قال عنان إن الأوضاع باتت في أيدي مجلس الأمن. ورغم انتهاء المهلة، لا اعتقد أن المجلس سيتحرك غدا. لست متأكدا من أنهم جاهزون لاتخاذ أي خطوة."
من ناحيته، اتهم الرئيس بوش النظام الإيراني بتحدي المجتمع الدولي عبر مواصلة تطوير برنامج نووي منتهكاً الموجبات التي تفرضها عليه المعاهدات الدولية.
وقال في خطاب ألقاه في مدينة سولت ليك سيتي أمام حشد من المحاربين القدامى: "إننا نعرف مدى الموت والمعاناة التي أحدثتها رعاية إيران للإرهاب. ويمكننا أن نتصور كم سيكون الوضع أسوأ لو سمِح لإيران بامتلاك سلاح نووي."
وأشار الرئيس بوش إلى أن على إيران أن تختار، وحضها على اختيار التعاون مع المجتمع الدولي، قائلاً إن عليها أن تتحمل عواقب الخيار الآخر.
أما خيار الولايات المتحدة، فقال بوش إنه استمرار العمل على الحل الديبلوماسي للأزمة.
وأضاف: "سنستمر في التعاون الوثيق مع حلفائنا للعثور على حل ديبلوماسي. لكن يجب أن تكون هناك عواقب لاستمرار التحدي الإيراني كما يجب علينا ألا نسمح لإيران بتطوير سلاح نووي."
XS
SM
MD
LG