Accessibility links

الأسد يؤكد لعنان دعم سوريا للقرار 1701 ومساعدة الأمم المتحدة في تطبيقه


وصف وزير الخارجية السورية وليد المعلم مباحثات الرئيس السوري بشار الأسد مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في دمشق الجمعة بأنها كانت مثمرة وبناءة.
وقال المعلم إنه توجد الآن فرصة أو نافذة يمكن الاستفادة منها إذا كان المجتمع الدولي صادقا في جهوده لإحلال سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
وكان عنان قد وصف محادثاته مع الأسد بأنها طويلة وبناءة وقال إن الرئيس السوري أكد له أن سوريا تدعم قرار مجلس الأمن 1701 وأنها ستساعد الأمم المتحدة في تطبيقه.
وأضاف عنان أن هناك حاليا فرصة للسلام والازدهار في المنطقة.
ويذكر أن عنان سيزور ضمن جولته الحالية أيضا قطر وإيران والسعودية ومصر وتركيا، بعد أن زار لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن.
هذا وأعرب أحمد فوزي المتحدث باسم عنان عن ارتياح الأمين العام لنتائج زيارته لسوريا.
وأشار فوزي إلى أن محادثات عنان في دمشق شملت معظم القرارات الدولية الأخرى.
ووصف فوزي المرحلة الراهنة بأنها حاسمة بالنسبة للشرق الأوسط برمته.
هذا ورحب وزير الخارجية الفنلندية إركي توميويا بإعلان الأسد أمام الأمين العام للأمم المتحدة أن سوريا ستحترم الحظر الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على مد حزب الله في لبنان بالسلاح.
لكن الوزير الفنلندي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي قال إن الاتحاد يريد أن يرى أفعالا من سوريا لا أن يكتفي بالاستماع إلى أقوالها.
وقد تحول الاتحاد الأوروبي من مجرد كونه اكبر المانحين للأطراف المعنية في أزمة الشرق الأوسط إلى صاحب دور مؤثر عبر موافقة العديد من دوله على المشاركة في قوة موسعة للأمم المتحدة في لبنان.
وأشارت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد بينيتا والدنر فيريرو في نهاية مشاورات غير رسمية استضافتها فنلندا إلى أن النزاع الذي استمر شهرا في جنوب لبنان اظهر أن أحدا لم يحقق انتصارا فيه.
XS
SM
MD
LG