Accessibility links

المؤتمر الدولي للدول المانحة يجمع 500 مليون دولار لمساعدة الشعب الفلسطيني


نجح منظمو المؤتمر الدولي للدول المانحة الذي نظمته السويد والأمم المتحدة في جمع 500 مليون دولار لمساعدة الشعب الفلسطيني.
وقدمت 30 دولة و20 منظمة دولية في اجتماعها في ستوكهولم وعودا جديدة بتقديم تمويلات سيصار إلى إيصالها من خلال العديد من آليات المساعدة. وقد أشاد محمد مصطفى المستشار الاقتصادي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بكرم المانحين مؤكدا أن الأموال سيتم توظيفها على الوجه الأمثل. ووصف وزير الخارجية السويدية يان إلياسون الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية بأنه حرج. وأكد أن اتفاقا يتم التوصل إليه من خلال التفاوض ويستند إلى القانون الدولي والقرارات الدولية وحده يمكن أن يجلب سلاما دائما."
كما تطرق المؤتمر إلى قضية الوصول إلى الأراضي الفلسطينية والعزلة التي يعاني منها العديد من الفلسطينيين بسبب عمليات الإغلاق الإسرائيلية للمعابر. ووصف يان ايغلاند منسق الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة الوضع في الأراضي الفلسطينية بالقنبلة الموقوتة.
وأضاف: "إذا انعدم الأمل، يمكنكم توقع تمكن المجموعات المتطرفة من الحصول على إمكانات هامة للتجنيد بين مئات ألاف الشبان الفلسطينيين. بدوره، وقال كيفن كينيدي منسق الأمم المتحدة لعمليات الإغاثة في الأراضي الفلسطينية إن المنظمات الإنسانية كانت تطالب بـ383 مليون دولار فقط.
وأضاف كينيدي: "إن متطلبات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية قطاع غزة ضخمة جدا، فهم يحتاجون إلى جميع أنواع المساعدات، من الغذائية إلى الطبية ومصارف المياه وما إلى ذلك خاصة عقب الأحداث الأخيرة، لكنني أعتقد أننا نجحنا اليوم في جمع الأموال كما أننا سنواصل طلب المساعدات من المجتمع الدولي إلى أن نخرج الشعب الفلسطيني من محنته."
لكن كينيدي أقر بأنه على الرغم من المساعدات فإن هناك عقبات تواجه المنظمات الإنسانية.
وأضاف: "نواجه العديد من العقبات في غزة والضفة الغربية، أولها هي الحرب المستمرة ثم القيود التي تفرضها إسرائيل والعراقيل الأخرى، لكننا سنواصل عملنا في أحسن وجه رغم العقبات والمصاعب التي نواجهها."
ووصف المسؤول الدولي الوضع الإنساني في غزة بالقول: "الوضع في غزة حرج للغاية، فهناك مليون ونصف المليون نسمة يعيشون تحت ظروف قاسية وتحت تبادل القصف بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وهذا أثر بشكل كبير على أمن المنطقة ككل لذا يجب إيجاد حل نهائي لهذا النزاع الذي استمر لعقود."
وأشار كينيدي إلى أن الأموال ستوزع على المحتاجين عبر المنظمات الإنسانية التي تعمل في الأراضي الفلسطينية وليس عبر الحكومة.
XS
SM
MD
LG