Accessibility links

logo-print

واشنطن تنفي معلومات أسبانية عن وجود وساطة مع إيران


نفت الولايات المتحدة اليوم الجمعة المعلومات الصحافية الأسبانية التي أشارت إلى وجود وساطة بين واشنطن وطهران يقوم بها رئيس الحكومة الأسبانية السابقة فيليبي غونزاليس. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك إنه لا علم لديه بوجود جهود وساطة، مضيفا أن الإيرانيين يدركون ما عليهم فعله وما ينتظر منهم أن يفعلوه، وذلك في إشارة إلى طلب مجلس الأمن من إيران وقف تخصيب اليورانيوم.
من جهتها، قالت متحدثة أميركية إن المعلومات التي نشرتها صحيفة الباييس الأسبانية بهذا الصدد غير دقيقة.
وكانت الصحيفة قد ذكرت الجمعة إن غونزاليس قام بوساطة بين طهران وواشنطن بطلب من إيران، وتحدثت كغيرها من الصحف الأسبانية الأخرى عن لقاء بين غونزاليس والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وأضافت الصحيفة القريبة من الحكومة الأسبانية أن هذا العمل الذي يستهدف التقريب بين مواقف طهران وواشنطن تم بموافقة الحكومة الاشتراكية التي يرأسها خوسيه لويس ثاباتيرو.
وأكدت متحدثة باسم الحكومة الأسبانية الخبر وقالت إن غونزاليس أبلغ ثاباتيرو برحلته إلى إيران.
وأضافت أن الحكومة تشكره على جهوده، وتعتقد أن من الجيد الإبقاء على كافة الأبواب الممكنة للحوار مع إيران مفتوحة.
على صعيد آخر، اعتبر الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي شافتاي شافيت اليوم الجمعة أن على إسرائيل التفكير في الخيار العسكري لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.
وقال شافيت في تصريح للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي إنه يتعين على إسرائيل الاستعداد لأسوأ الخيارات وبينها الخيار العسكري، معتبرا أن الجهود الديبلوماسية التي بذلت حتى الآن لكي توقف إيران نشاطاتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم قد فشلت.
وأضاف أن العالم أمام نظام من المتعصبين الذين يعتبرون أن من واجبهم القضاء على الكفار وجعل العالم بأجمعه عالما إسلاميا.
وقال إنه في اليوم الذي سيحصلون فيه على السلاح الذري سيصبح العالم مختلفا بالكامل. وتتهم إسرائيل ومعها قسم كبير من المجتمع الدولي إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي تحت ستار الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
إلا أن مسؤولا كبيرا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلن أن ليس لدى مفتشي الوكالة أي دليل على طابع عسكري لبرنامج إيران النووي.
XS
SM
MD
LG