Accessibility links

أسبانيا وتركيا تعتزمان المشاركة في القوة الدولية في جنوب لبنان


أعلنت أسبانيا أنها تعتزم إرسال وحدات قوامها 1100 رجل إلى لبنان في إطار تعزيز قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام اليونيفيل.
وجاء الإعلان عن ذلك في أعقاب قرار مجلس الوزراء الأسباني خلال جلسته الجمعة إرسال تلك الوحدات، وإحالة القرار إلى البرلمان للتصويت عليه في السابع من الشهر الحالي لكي يصبح رسميا.
وأوضحت متحدثة باسم مجلس الوزراء الأسباني أن القوة الأسبانية ستنتشر على مرحلتين الأولى كتيبة من مشاة البحرية قوامها 450 جنديا ربما تغادر في الثامن من الشهر الحالي على متن خمس سفن على أن ترسل بقية الوحدات الاسبانية في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.
وقالت مصادر حكومية أسبانية إن من المحتمل أن تتولى أسبانيا اعتبارا من الأول من نوفمبر/تشرين الثاني قيادة قوة دولية في جنوب لبنان تضم وحدات من بلجيكا وفنلندا والبرتغال وبولندا.
ويذكر أن الوحدات الأسبانية التي سترسل إلى لبنان ستكون ثالث أكبر وحدات أوروبية بعد الوحدات الايطالية والفرنسية.
وفي تركيا، قالت وكالة أنباء الأناضول إن الحكومة التركية طلبت رسميا من البرلمان الجمعة الموافقة على إرسال قوات تركية إلى لبنان.
وجاء في الطلب أن المساهمة التركية في القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان اليونيفيل تتضمن إرسال قوات بحرية كافية للقيام بدوريات في شرق البحر المتوسط، وتقديم دعم على صعيد النقل البحري والجوي إلى البلدان الصديقة والحليفة. وستشارك تركيا أيضا في تدريب الجيش اللبناني، كما جاء في الطلب الذي رفع إلى البرلمان. كذلك طلبت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم من البرلمان الذي يقضي إجازة في الوقت الراهن، عقد جلسة استثنائية في الخامس من سبتمبر/أيلول للبحث في الطلب والتصويت عليها.ويتمتع حزب العدالة والتنمية بأكثرية ساحقة في البرلمان لذلك فإن طلب إرسال قوات إلى لبنان لن يواجه صعوبات.
من ناحية أخرى، قال ديفيد شيرر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان إن تخليص لبنان من المتفجرات التي تنثرها القنابل العنقودية التي ألقت القوات الإسرائيلية مئات منها خلال هجومها على الأراضي اللبنانية يتطلب سنة على الأقل.
وأضاف في تصريح إلى الصحافيين في فيينا الجمعة أن عدة منظمات أجنبية أرسلت 100 من خبراء إزالة الألغام إلى لبنان لبدء العمل في غضون أسبوع في إزالة تلك المتفجرات، وأشار إلى أن إزالتها سوف تستغرق ما بين 12 شهرا 15 شهرا.
وقال شيرر إن الأولوية في المرحلة الحالية تكمن في تحديد المناطق التي ألقيت عليها تلك القنابل بهدف إقناع الأهالي بعدم الاقتراب من المتفجرات.
وقد حددت الأمم المتحدة حتى الآن 405 مواقع وأبطلت مفعول 2900 من تلك المتفجرات وهي بحجم قبضة اليد تحوي كل قنبلة عنقودية ما بين 50 و80 منها وهي لا تنفجر بالضرورة عند ارتطامها بالأرض.
ودعا شيرر إسرائيل إلى توضيح الأماكن التي ألقت فيها القنابل العنقودية لمساعدة مزيلي الألغام على التخلص منها.
ويذكر أن 13 شخصا قتلوا منذ وقف القتال بين إسرائيل وحزب الله في الرابع عشر من الشهر الماضي بسبب المتفجرات.
على صعيد آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نسف الجمعة مستودعين كبيرين للأسلحة التابعة لحزب الله، وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن المستودعين يقعان غرب قرية عيتا الشعب في القطاع الأوسط من جنوب لبنان.
ومن ناحية أخرى، تمركز الجيش اللبناني عند مشارف قرية كفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان مقابل موقع إسرائيلي يطل على القرية.
XS
SM
MD
LG