Accessibility links

logo-print

مداهمات في لندن تسفر عن اعتقال 14 شخصا بعد أشهر من التحقيق والمراقبة


اعتقل 14 شخصا في لندن خلال حملة مداهمات في إطار مكافحة الإرهاب بعد ثلاثة أسابيع من إحباط مخطط كان يستهدف حسب السلطات البريطانية طائرات مدنية بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

ويبدو أنه ليس لهذه الاعتقالات علاقة بالمخطط ولا باعتداءات لندن التي أسفرت عن سقوط 52 قتيلا و700 جريح في السابع من تموز/يوليو 2005 في لندن.

وأعلن قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية أنه تدخل بموجب قانون مكافحة الإرهاب للعام 2000 في عملية تم تخطيطها وقيادتها بناء على معلومات تلقاها.

وقال متحدث باسم الشرطة إن هذه الاعتقالات تمت بعد أشهر من المراقبة والتحقيق من قبل عدد من الأجهزة التي تشتبه بأنه يتم الإعداد لأعمال إرهابية.

وأكد وزير الداخلية البريطانية جون ريد أنه أبلغ بالكامل عن تطورات هذه العملية.

وأعلن متحدث باسم الشرطة البريطانية أن الموقوفين الـ14 هم من الرجال ولم يكشف أي تفاصيل عن هوياتهم. وأضاف أنهم يخضعون حاليا للاستجواب في مركز الشرطة في لندن.

وقال مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس إن أحدهما كان في مدرسة إسلامية في بلدة مارك كروس شرق مقاطعة ايسيكس جنوب شرق انكلترا.

وتأتي هذه الاعتقالات بينما تصر السلطات على تفاقم التهديد الإرهابي لبريطانيا.

وكان بيتر كلارك رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة صرح أن الشرطة البريطانية تعمل حاليا على مراقبة آلاف الأشخاص الذين يمكن أن يشكلوا تهديدا للأمن.

وفي حديث تلفزيوني ستبثه هيئة الإذاعة البريطانية BBC الأحد، وأجري في يوليو/ تموز الماضي، أوضح كلارك أن بريطانيا تشهد زيادة في التهديد الناجم عن متطرفين نشأوا في بريطانيا.

وقال كلارك في إطار برنامج عن تنظيم القاعدة يذاع مساء الأحد: "لا أريد أن أشارك في لعبة الأرقام ولا اعتقد أن ذلك سيكون مفيدا".

وأضاف: "كل ما أستطيع قوله هو أن مستوى معلوماتنا يتحسن وهناك بلا شك ألاف الأشخاص المعنيين" بهذه الإجراءات.

وكان وزير الداخلية البريطانية جون ريد في 17 أغسطس/ آب حذر في بيان مشترك مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي من أن تهديد الإرهاب الدولي لم يتراجع، بل إنه مرتفع ومستمر.
ودعا المسؤولان حينذاك إلى تعزيز مكافحة الإرهاب وفق أربعة مبادئ هي الوقاية والحماية والملاحقة والقمع.
XS
SM
MD
LG