Accessibility links

بوش: الأغلبية في العراق ترغب في إحلال السلام في أطار بلد موحد


جدد الرئيس بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي تأكيده على أن العراق لن ينزلق إلى حرب أهلية، على الرغم من استمرار العمليات المسلحة وقال إن أغلبية العراقيين ترغب في إحلال السلام وأن القليل منهم يشترك في أعمال العنف فيما يستمر سعي الإرهابيين لعرقلة أقامة نظام ديموقراطي.
واعتبر الرئيس بوش أن نتائج الخطة الجديدة لضمان الأمن في بغداد مشجعة، مجددا رفضه الانسحاب من العراق في الظروف الحالية ونفى كذلك أن يكون العراق يعيش حربا أهلية.

وأكد أن جنود بلاده يلبون "نداء التاريخ" في العراق وفي أماكن أخرى إذ يخوضون معركة ايديولوجية حاسمة في القرن 21 للدفاع عن الولايات المتحدة والعالم المتحضر في مواجهة المتطرفين.

وكان الرئيس بوش قد بدأ الخميس حملة للدفاع عن الدور الأميركي في العراق في مواجهة موجة احتجاجات تهدد بالإطاحة بالغالبية الجمهورية في الكونغرس.

وقال بوش: "إذا انسحبنا من المعارك في بغداد، سنواجه الإرهابيين في مدننا. أمن العالم المتمدن متعلق بالانتصار في الحرب على الإرهاب المتعلق بدوره بالانتصار في العراق، والولايات المتحدة لن تغادر قبل تحقيق الانتصار".

واعتبر الرئيس الأميركي أن الانسحاب من العراق في هذه الأوضاع سيكون له نتائج وخيمة وذكر بوش أن من وصفهم بالإرهابيين يسعون لعرقلة إقامة نظام ديموقراطي في العراق، وشدد على أن قوات بلاده لن تنسحب من هناك قبل تحقيق النصر:
" إذا انسحبت أميركا من العراق قبل أن يتمكن من حماية نفسه، فإن العواقب ستكون وخيمة، وكأننا نسلم العراق للإرهابيين كي يكون قاعدة لشن عملياتهم ويسيطروا على ثروات النفط لتمويل أهدافهم. إن أمن العالم المتحضر يعتمد على تحقيق النصر في الحرب على الإرهاب وهذا يعتمد على تحقيق النصر في العراق."
XS
SM
MD
LG