Accessibility links

logo-print

بوش يسعى إلى تعزيز التأييد للحرب في العراق في ظل معارضة من الديموقراطيين



يسعى الرئيس بوش إلى إقناع مزيد من الأميركيين بأن الحرب في العراق ضرورة ملحة للحيلولة دون تعرض الولايات المتحدة لهجوم إرهابي آخر.
لكن المعارضة الديموقراطية ترد بأنه يتعين على الرئيس الاهتمام أكثر بتعزيز دفاعات أميركا في مواجهة الإرهاب.
وفي مناسبة ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر، يعتزم بوش إلقاء سلسلة من الخطب لتعزيز التأييد للحرب التي يعتقد المزيد من الأميركيين واستطلاعات الرأي الآن أنها كانت خطأ.
لكن بوش قال إن الحرب في العراق ليست مجرد صراع عسكري بل أنها الصراع الأيديولوجي الحاسم للقرن 21.
وأضاف بوش: "هناك من يؤمنون بالحرية وبحق الشعوب في العيش بحرية، وهناك على الجانب الأخر من يدفعهم إلى التطرف والرغبة في فرض أرائهم المتطرفة على الآخرين."
وفي رده على من يدعون لتحديد جدول زمني للانسحاب من العراق، قال بوش: "إن عواقب انسحاب أميركي مبكر من العراق قبل أن يتمكن من الدفاع عن نفسه ستكون مأساوية."
وفيما يؤكد بوش أن سلسلة خطبه عن العراق لن تكون سياسية، فإن الحرب تعد قضية رئيسية في حملات انتخابات الكونغرس.
في هذا الإطار، رد المشرع الديموقراطي بيني تومسون بالقول إن حكومة بوش عجزت عن تأمين الموانئ الأميركية والمنشآت النووية وأنظمة الاتصال والمواصلات على نحو كاف.
وأضاف تومسون: "برغم التحذيرات المتكررة من الكوارث الطبيعية وتلك التي يصنعها الناس فإن الرئيس بوش والكونغرس فشلوا في تجهيز البلاد وتركونا معرضين لكوارث على نطاق واسع."
كما انتقد تومسون الحكومة الفيدرالية لاستجابتها التي وصفها بالبطيئة في مساعدة ضحايا الإعصار كاترينا.
XS
SM
MD
LG