Accessibility links

logo-print

إيطاليا تستكمل عملية إنزال طلائع قواتها في جنوب لبنان


يتوقع الإيطاليون أن يصل عدد قواتهم على الأرض في جنوب لبنان اليوم الأحد إلى 900 جندي تقريبا، وينضم الايطاليون إلى نظرائهم الفرنسيين الذين قدموا إلى لبنان الشهر الماضي لتعزيز قوات اليونيفل.
وقد صرح متحدث عسكري إيطالي إلى وكالة الصحافة الفرنسية أنه تم إنزال أكثر من نصف طلائع القوات الايطالية الهادفة إلى تدعيم قوة الأمم المتحدة على شاطئ صور جنوب لبنان، موضحا أن العملية التي بدأت السبت مستمرة اليوم الأحد.
من جهة أخرى، قال قائد قوات اليونيفل في جنوب لبنان الميجور جنرال الفرنسي الآن بيلليغريني للصحافيين إن قوات حفظ السلام ليست مفوضة بنزع أسلحة حزب الله.
وأضاف بيلليغريني: "إنها مهمة الجيش اللبناني ونحن هنا لمساعدته في انجاز تلك المهمة."
وعن مهمة قوات اليونيفل، قال المتحدث باسم هذه القوات إنها تتمثل في مراقبة التقيد بوقف إطلاق النار وتوفير الحماية لقوافل الإغاثة الإنسانية وللسكان المدنيين ودعم الجيش اللبناني في السيطرة على المناطق الحدودية وإعادة الانتشار في الجنوب بعد انسحاب الجنود الإسرائيليين.
من جانبها، تنتظر ألمانيا طلبا رسميا من لبنان اليوم بإرسال قوات تشارك في تعزيز قوات الطوارئ الدولية في لبنان طبقا للقرار 1701 على أن تقرر الحكومة الألمانية عدد العسكريين الذين سيتم إرسالهم وموعد إرسال القوة غدا الاثنين، قبل أن يطرح الموضوع على البرلمان الألماني الأسبوع المقبل.
وأفادت وسائل إعلام ألمانية أن المشاركة قد تصل إلى 1200 عنصر، وأن ألمانيا لن تشارك بقوة مشاة، تجنبا لأي اشتباك مع الجيش الإسرائيلي، وأن قواتها البحرية وبدعم من سلاح الجو قد تتولى قيادة القوة التي تراقب منع تهريب الأسلحة إلى حزب الله.
ووصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في حديث لمحطة تلفزيون ألمانية يبث مساء اليوم صلاحيات القوة الدولية المعززة في لبنان بأنها متينة وحكيمة.
وفي ماليزيا، أعلن رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي أن بلاده عازمة على إرسال قوات حفظ سلام إلى لبنان إلا أنها لا تزال بانتظار الحصول على الضوء الأخضر من الأمم المتحدة. وعرضت ماليزيا إرسال ألف جندي إلى لبنان لتعزيز اليونيفيل المنتشرة هناك رغم معارضة إسرائيل لذلك بسبب عدم وجود علاقات ديبلوماسية بين البلدين.
XS
SM
MD
LG