Accessibility links

logo-print

استمرار وصول وانتشار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان


أعلن المستشار السياسي لقوات اليونيفل ميلي شتروبر أن القوات الإسرائيلية انسحبت الاثنين من موقعين جديدين في الجنوب اللبناني.
وقال شتروبر: "نتوقع وصول المزيد من ضباط القوة الدولية الأسبوع المقبل أو خلال 10 أيام ليصل العدد إلى الخمسة ألاف عنصر."
وذكر الناطق الدولي بما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بعد محادثاته في بيروت والقدس من أن توافقا قد تم الوصول إليه يقضي بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من لبنان فور انتشار خمسة ألاف عنصر من القوة الدولية في الجنوب.
هذا وقال مصدر عسكري إسرائيلي الاثنين إن الجيش الإسرائيلي سيتم انسحابه من جنوب لبنان خلال 10 أيام.
إلا أن المصدر ربط الانسحاب الكامل باستمرار انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم إخلاؤها وانتشار قوة دولية على طول الحدود مع إسرائيل.
وفي وقت سابق، عقد اجتماع تنسيقي في مقر قوات اليونيفيل في الناقورة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية حضره ضباط كبار من الجيش اللبناني ومن القوة الدولية لبحث الإجراءات العملية التي ستسمح لوحدات من الجيش بتسلم المواقع التي تحتلها القوات الإسرائيلية جنوبي لبنان.
وأشار بيان صادر عن قيادة القوة الدولية في الجنوب إلى أن الآلية المتبعة تشكل الحل الأمثل لانسحاب الجيش الإسرائيلي ولبسط الحكومة اللبنانية سيطرتها على مناطق الجنوب.
هذا وأجرى قائد الوحدة الايطالية العاملة ضمن القوة الدولية في جنوب لبنان الأميرال خوسيه ديجورجيو محادثات هي الأولى منذ وصول القوة الدولية إلى لبنان مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الدفاع الياس المر.
وقد تحدث المسؤول العسكري الايطالي عن عملية انتشار قواته، وقال: "تم نشر القوة الايطالية ضمن عمليات اليونيفل ولدينا سفن في البحر لتأمين الدعم لوحداتنا اللوجستية ونحن هنا لتقديم المساعدة. وقد تم نشر 1000 عنصر على أن يتبع ذلك وحدة عسكرية أخرى تصل الشهر المقبل."
من جهة أخرى، أعلنت قطر استعدادها للمشاركة في القوة الدولية في جنوب لبنان بإرسال 200 إلى 300 جندي للمشاركة في قوة اليونيفل.
بذلك تكون قطر الدولة العربية الأولى التي تقدم تعهدا من هذا النوع.
ويأتي الإعلان القطري بعد مباحثات بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومسؤولين قطريين في الدوحة.
على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط أن بلاده قررت عدم المشاركة في القوة الدولية المقررة للبنان.
وقال أبو الغيط أن لمصر وضعا مختلفا عن قطر التي قررت المشاركة لأن لها حدودا مشتركة مع إسرائيل التي خاضت معها حروبا في الماضي في حين أن قطر تقع على مسافة بعيدة من الدولة العبرية.
جاء موقف القاهرة قبيل محادثات بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والرئيس المصري حسني مبارك.
وفي تركيا، نظمت نقابات وجماعات مهنية تركية مظاهرة احتجاجا على قرار الحكومة المشاركة في قوة تابعة للأمم المتحدة في لبنان قبل موافقة البرلمان على ذلك.
وقد ألقت الشرطة القبض على خمسة أشخاص ينتمون إلى جماعة يسارية كانوا يعربون عن احتجاجهم أمام مجمّع عسكري أمام البرلمان فيما تظاهرت مجموعة يسارية أخرى بالقرب من مكتب رئيس الوزراء.
XS
SM
MD
LG