Accessibility links

فرنسا تسعى للثأر من ايطاليا في تصفيات كأس الأمم الأوروبية


يلتقي المنتخب الفرنسي لكرة القدم نظيره الايطالي في باريس الأربعاء ضمن تصفيات المجموعة الثانية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقررة في سويسرا والنمسا عام 2008.

وتعتبر المباراة ثأرية بالنسبة لفرنسا، إذ تأتي بعد شهرين من هزيمتها أمام ايطاليا في نهائي مونديال ألمانيا 2006. وكانت ايطاليا تغلبت على فرنسا بركلات الترجيح 5-4 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب برلين الاولمبي في 9 تموز/يوليو الماضي.

وتخلل هذه المباراة أيضا حادثة قائد منتخب فرنسا زين الدين زيدان الذي قام بنطح مدافع ايطاليا ماركو ماتيراتزي ما أدى إلى طرده في آخر مباراة له في مسيرته. وتبع تلك المباراة حربا كلامية بين زيدان وماتيراتزي قبل أن يمثلا امام الاتحاد الدولي الذي قرر وقف ماتيراتزي مباراتين، وزيدان ثلاث مباريات. وأوضح الفيفا بما أن زيدان اعتزل اللعب نهائيا، فان لجنة الانضباط اخذت علما بان الدولي الفرنسي سيكون تحت تصرف الفيفا للقيام بأنشطة إنسانية لصالح الأطفال والمراهقين.

ولن يشارك ماتيراتزي بالتالي في مباراة الغد، لكن ذلك لم يمنع الحرب الكلامية من المعسكرين واتهم لاعب وسط ايطاليا جينارو غاتوسو الفرنسيين بأنهم لا يتقبلوا الخسارة بروح رياضية وقال: "عندما خسرنا أمام فرنسا في نهائي أمم أوروبا 2000 قبل 10 ثوان فقط من انتهاء المباراة، لم نبالغ في ندب حظنا خلافا للفرنسيين الذين لا يريدون الاعتراف بالهزيمة".

وقد يلجأ مدرب ايطاليا الجديد روبرتو دونادوني الى اجراء تعديلين او ثلاثة على التشيكلة التي خاضت المباراة ضد ليتوانيا، وبالتالي من المتوقع أن يستعيد جانلوكا زامبروتا مكانه مكان ماسيمو اودو، وان يحل مهاجم ميلان البرتو جيلاردنيو مكان المخضرم فيليبو اينزاغي على الرغم من تسجيل الأخير هدف منتخب بلاده الوحيد ضد ليتوانيا. أما التعديل الآخر فقد يكون في منح الفرصة أمام لاعب كييفو فرانكو سيميولي على حساب دانييلي دي روسي. في المقابل سيعتمد مدرب فرنسا ريمون دومينيك التشكيلة ذاتها التي تغلبت على جورجيا.

ورفض تييري هنري أن يعتبر مباراة فريقه ضد ايطاليا ثأرية وقال: "حتى ولو تغلبنا على ايطاليا فلن نسترد كأس العالم، إنها مسابقة مختلفة تماما".

أما مدافع برشلونة الاسباني ليليان تورام فقال "كان من المنطقي أن نفوز بنهائي مونديال ألمانيا لأننا كنا الأفضل على ارض الملعب، وصراحة، الفريق الأفضل لم يحرز اللقب في تلك الأمسية".

وفي المجموعة الرابعة تبرز المباراة التاريخية بين سلوفاكيا وجارتها التي انفصلت عنها تشيكيا مطلع التسعينات. وكان المنتخب التشيكوسلوفاكي سابقا توج بطلا لأوروبا عام 1976 في نهائي مشهود ضد ألمانيا الغربية.

ونجحت تشيكيا منذ الاستقلال في المشاركة في نهائيات أمم أوروبا أعوام 1996 عندما بلغت النهائي و2000 و2004، لكن سلوفاكيا لم تنل هذا الشرف حتى الآن.

واستهلت سلوفاكيا التصفيات الحالية بفوز ساحق على قبرص 6-1، في حين عانت تشيكيا لتخطي ويلز 2-1. وتسعى تشيكيا إلى تعويض خروجها المخيب من الدور الأول لمونديال ألمانيا علما بأنها خسرت جهود قائدها بافل ندفيد لاعتزاله نهائيا الشهر الماضي.

وتضم المجموعة ذاتها المنتخب الألماني صاحب العروض القوية على أرضه في المونديال والذي يحل ضيفا على سان مارينو المغمورة. وكانت ألمانيا تغلبت على جمهورية ايرلندا 1-صفر في مباراتها الأولى لتضع نفسها على الطريق الصحيح.

وفي المجموعة الخامسة، ستحاول انكلترا مواصلة عروضها الهجومية في الآونة الأخيرة، فبعد فوزها على اليونان 4-صفر في مباراة ودية، ثم على سان مارينو 5-صفر في الجولة الأولى من هذه التصفيات، تأمل في دك شباك مقدونيا بعدد وافر من الأهداف.

ويبدو واضحا أن المنتخب الانكليزي أصبح أكثر ثقة بقيادة مدربه المحلي ستيف ماكلارين وتخلى عن حذره كما كان بإشراف السويدي زفن غوران اريكسون.

وفي المباريات الأخرى، تلتقي في المجموعة الأولى أرمينيا مع بلجيكا، واذربيجان مع كازاخستان، وفنلندا مع البرتغال، وبولندا مع صربيا، وفي المجموعة الثانية، ليتوانيا مع اسكتلندا، واوكرانيا مع جورجيا، وفي المجموعة الثالثة، البوسنة مع المجر، والنروج مع مولدافيا، وتركيا مع مالطا، وفي المجموعة الخامسة، اسرائيل مع اندورا، وروسيا مع كرواتيا، وفي المجموعة السادسة، ايسلندا مع الدنمارك، وايرلندا الشمالية مع اسبانيا، والسويد مع ليشتنشتاين، وفي المجموعة السابعة، البانيا مع رومانيا، وبلغاريا مع سلوفينيا، وهولندا مع بيلاروسيا.

XS
SM
MD
LG