Accessibility links

وزير الداخلية اللبنانية يصف الانفجار الذي استهدف موكب محقق لبناني في اغتيال الحريري بأنه عمل إرهابي


أفادت مصادر طبية بأن الانفجار الذي استهدف الثلاثاء موكب المقدم سمير شحادة أحد مسؤولي التحقيقات في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري أودى بحياة أربعة من العسكريين بعد وفاة اثنين متأثرين بجروحهما بينما أصيب المقدم شحادة بجراح.

وأكد العميد انطوان شكور قائد الشرطة للصحافيين في موقع التفجير أن حالة المقدم شحادة جيدة لا تدعو إلى القلق وهو في حالة جيدة.

ويذكر أن الانفجار وقع في منطقة الرميلة التي تبعد نحو 30 كيلومترا جنوب بيروت.

وأصاب الانفجار مباشرة سيارة قوى الأمن الداخلي التي كانت ترافق المقدم شحادة ما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها على الفور.
كما توفي لاحقا رقيبان متأثرين بجروحهما.
وجرح مرافقان للمقدم شحادة إضافة إلى مدني كان في المنطقة وفق العميد شكور.

وأشار مصدر أمني لبناني إلى أن الانفجار نجم وفق المعلومات الأولية عن عبوة ناسفة. وقد انفجرت لدى مرور الموكب الذي كان يضم سيارتين متوجهتين من منزل المقدم شحادة في الرميلة إلى بيروت من دون أن يشير إلى وزن العبوة أو نوعيتها.

وأكد المصدر أن شحادة الرجل الثاني في فرع المعلومات يتابع التحقيقات في ملف اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.

وأوضح المصدر أن شحادة هو الذي قاد عملية توقيف أربعة من كبار القادة الأمنيين في لبنان الموالين لسوريا للاشتباه بتورطهم في الاغتيال.

وكان قائد لواء الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان ومدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازار والمدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج، أوقفوا مطلع ايلول/سبتمر 2005.

وكان الضباط الأربعة يشكلون نواة النظام الأمني الذي أقامته سوريا في لبنان وأوقفوا بعدما استجوبهم القضاء اللبناني بناء على توصية اللجنة الدولية التي يرأسها القاضي الألماني ديتليف ميليس المكلف من مجلس الأمن كشف الحقيقة في اغتيال الحريري.

وفي هذا الصدد، وصف أحمد فتفت، وزير الداخلية بالوكالة الحادث أنه عمل إرهابي:
XS
SM
MD
LG