Accessibility links

logo-print

آلاف من أفراد أجهزة الأمن الفلسطينية يتظاهرون للمطالبة برواتبهم ويطلقون النيران


تظاهر آلاف من أفراد أجهزة الأمن الفلسطينية القريبين من حركة فتح الثلاثاء في غزة للمطالبة برواتبهم واقتحم العشرات منهم مقر المجلس التشريعي الذين قاموا بتحطيم نوافذه.

وانطلقت التظاهرة من أمام مقر السرايا في وسط غزة الذي يضم مراكز قادة الأجهزة الأمنية باتجاه مقر المجلس التشريعي في المدينة قبل التوجه إلى مقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثم إلى مقر رئاسة الوزراء في المدينة.

وكان معظم المتظاهرين مسلحين ويهتفون "أبو مازن أبو مازن حرر رواتبنا".
وقد دخلوا باحة البرلمان وهم يطلقون النار من أسلحة أوتوماتيكية في الهواء.
وبعد ذلك قام العشرات من الشبان بتحطيم نوافذ المبنى بالحجارة متجاهلين الدعوات التي كان يطلقها قادة من الأجهزة الأمنية يشرفون على سير التظاهرة إلى الاحتجاج بهدوء.

وذكر صحافي من وكالة فرانس برس أن المتظاهرين هم من رجال الشرطة والأمن الوقائي والاستخبارات والأمن الوطني وعشرات النساء المنتمين إلى أحزاب فلسطينية مختلفة.

وفي كلمة قصيرة قال الفريق أول عبد الرزاق المجايدة المستشار العسكري للرئيس عباس أمام المتظاهرين في باحة مقر الرئاسة إن الرئيس أبو مازن يبذل كل جهد من أجل إنهاء الحصار الخانق والجائر على شعبنا وإنهاء الأزمة المالية وتوفير رواتب كافة الموظفين بمن فيهم منتسبو الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ودعا المجايدة المتظاهرين إلى العودة إلى مراكزهم الأمنية والعسكرية والشرطية.

من جهته اعتبر غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية لوكالة فرانس برس أن هذه التظاهرات غير مقبولة وهي بالاتجاه الخاطئ موضحا أنه يتوجب على المؤسسة الأمنية أن تحافظ على حياديتها وأن تحافظ على الأمن والنظام.

ويقوم عشرات الآلاف من الموظفين الفلسطينيين بإضراب منذ السبت للمطالبة برواتبهم التي لم يستلموها إلا جزئيا منذ ستة أشهر.
XS
SM
MD
LG