Accessibility links

logo-print

وزراء الخارجية العرب يبحثون الموقف العربي الذي سيعرض على مجلس الأمن الدولي


يعقد وزراء الخارجية العرب الأربعاء في القاهرة دورة اجتماعاتهم العادية نصف السنوية التي ستخصص لبحث الموقف العربي الذي سيُعرض على جلسة خاصة لمجلس الأمن تعقد في 21 ايلول/سبتمبر الجاري لبحث إمكانية قيام الأمم المتحدة بدور محوري في إحياء عملية السلام.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الثلاثاء للصحافيين إن وزراء الخارجية العرب سيبحثون إمكانية إعادة ملف عملية السلام إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

وقال أبو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع عنان عقب لقاء مع الرئيس حسني مبارك إنه سيتم خلال اجتماع الوزراء العرب تحديد الاستراتيجية التي سيتم تبنيها عندما تذهب الدول العربية إلى مجلس الأمن الذي سيعقد اجتماعا لبحث عملية السلام في 21 إيلول/سبتمبر الجاري.

وكان الوزراء العرب اتفقوا في اجتماعهم الأخير في 20 آب/أغسطس الماضي على أن تتقدم المجموعة العربية في الأمم المتحدة بطلب عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث إعادة ملف عملية السلام إلى المنظمة الدولية.

من جهته قال عنان: "إن الحرب في لبنان كانت بمثابة ناقوس الخطر للعديد من قادة العالم الذين ازدادت قناعتهم بضرورة معالجة المشكلة في الشرق الأوسط معالجة جذرية".

وأضاف: "إننا بحاجة إلى إيجاد حل للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي .. إننا بحاجة إلى سلام شامل في المنطقة على أساس قرارات الأمم المتحدة ومقايضة الأرض بالسلام".

وسيشارك 19 وزير خارجية ووزير دولة للشؤون الخارجية في اجتماع المجلس الوزاري للجامعة الذي تبدا أعماله رسميا بعد الظهر.

وسيحضر الاجتماعات حسب المصادر الرسمية للجامعة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي غاب عن الاجتماع الأخير للوزارء العرب الشهر الماضي بسبب توتر في العلاقات المصرية- السورية إثر انتقادات الرئيس السوري بشار الأسد للقادة العرب الذين تحفظوا على قيام حزب الله بعملية أسر الجنديين الإسرائيليين في 12 تموز/يوليو الماضي وهي العملية التي فجرت الحرب في لبنان.

وخفت حدة التوتر أخيرا بين دمشق والقاهرة التي زارها نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مؤكدا أنه نقل تحيات الرئيس بشار الأسد إلى الرئيس حسني مبارك.

وكان موسى صرح أكثر من مرة بعد اندلاع الحرب في لبنان بأنه آن الأوان لإعادة ملف التسوية السياسية للنزاع العربي-الإسرائيلي إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مشددا على أن هذه التسوية تستند إلى القرارات الدولية.
XS
SM
MD
LG