Accessibility links

logo-print

مسؤول عسكري لبناني يحقق في ملف اغتيال الحريري ينجو من تفجير استهدف موكبه


تعرض المقدم في قوى الأمن الداخلي في لبنان سمير شحادة لمحاولة اغتيال نجا منها بأعجوبة وأسفر تفجير العبوة الناسفة التي استهدفت سيارته عن مقتل أربعة من مرافقيه. ويشغل شحاده موقعا متقدما في ملف التحقيقات بشأن جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
وتأتي محاولة اغتياله قبيل صدور التقرير الفصلي للمحقق الدولي سرج براميرتس وعشية إطلاع لبنان على تركيبة المحكمة ذات الطابع الدولية التي ستنظر في قضية اغتيال الحريري.
وأعلن وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت أن المسؤول الأمني المستهدف هو أحد مسؤولي التحقيقات في جريمة اغتيال الرئيس الحريري وقد تلقى في السابق تهديدات عدة، كما ألقيت قنبلة صوتية على منزله قبل أشهر.
وأكد فتفت أن هذا التفجير هو عمل إرهابي.
وقال في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن المركزي في لبنان إنه يجب ألا يستهدف أحد قوى الأمن الداخلي في لبنان بشكل سياسي.
وأوضح فتفت أنه لن يوجه أصابع الاتهام إلى أي جهة بعد التفجير الذي وقع الثلاثاء في انتظار نتائج التحقيقات.
وأكد فتفت أن شحادة شارك في توقيف قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية الأربعة الموالين لسوريا والمشتبه بهم في عملية اغتيال الحريري.
وأشار فتفت إلى أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي تعرض في الأشهر الأخيرة لحملة استهداف سياسي من قبل أطراف داخلية وخارجية.
هذا وانتقدت كتل سياسية لبنانية مختلفة محاولة اغتيال شحادة.
مراسل "العالم الآن" في بيروت يزبك وهبة والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG