Accessibility links

logo-print

فيينا مرشحة لاستضافة محادثات لاريجاني وسولانا بشأن البرنامج النووي الإيراني


قالت مصادر ديبلوماسية إن العاصمة النمساوية فيينا لا تزال مرشحة لاستضافة اجتماع هام هذا الأسبوع بين سكرتير المجلس الأمني القومي الإيراني علي لاريجاني والمنسق الأعلى لشؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بشأن البرنامج النووي الإيراني.
إلا أن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي كان قد أعلن في وقت سابق من الثلاثاء أن موعد ومكان اللقاء بين لاريجاني وسولانا لم يحددا بعد. وقال متكي على هامش لقائه مع نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح الذي يقوم بزيارة رسمية إلى طهران إنه لم يتقرر بعد موعد ومكان لقاء لاريجاني وسولانا. وأضاف متكي أنه سيتم الاتفاق على موعد ومكان هذا اللقاء من خلال اتصالات بين الطرفين في الأيام المقبلة.
ويتعين عقد هذا اللقاء قبل الاجتماع المقرر الخميس المقبل للدول الست الكبرى -ألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا- التي تسعى إلى التفاوض على اتفاق مع إيران على برنامجها النووي المثير للجدل. من جهة أخرى، رأت الولايات المتحدة أن الوقت حان لفرض عقوبات على إيران في شأن برنامجها النووي.
فقد اعتبر السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا غريغوري شولت في مؤتمر صحافي أن إيران تشكل تهديدا للسلام والأمن في العالم على حد تعبيره.
وقال شولت: "إن المسؤولين الإيرانيين قاموا بالخيار الخاطئ، وهو خيار المواجهة بدلا من التفاوض."
يذكر أن الاتحاد الأوروبي منح إيران السبت الماضي مهلة جديدة لتأكيد رغبتها في فتح مفاوضات، في ظل معارضة روسيا والصين فرض أي عقوبات على إيران.
في هذا الإطار، أعلن المسؤول في الكرملين إيغور شوفالوف الثلاثاء أن اللجوء إلى العقوبات ضد إيران على خلفية الأزمة النووية لن يكون فاعلا، لكنه لم يستبعد أن توافق بلاده على العقوبات في مجلس الأمن الدولي. وقال شوفالوف خلال لقاء مع الصحافيين" "نعتبر أن اللجوء إلى عقوبات اقتصادية أو إلى عمليات عسكرية سيأتي على الأرجح بنتيجة معاكسة لما هو مرجو منها."
كذلك كرر شوفالوف نية موسكو منع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشددا على القرب الجغرافي بين البلدين وخطر زعزعة استقرار المنطقة.
وقال شوفالوف: "إن "امتلاك الإيرانيين السلاح النووي سيكون أمرا بالغ السوء بالنسبة إلى روسيا."
XS
SM
MD
LG