Accessibility links

logo-print

بوش: المتطرفون الشيعة سيطروا على إيران واستخدموا ثرواتها لتمويل نشر الإرهاب


قال الرئيس بوش في خطاب أمام رابطة ضباط الجيش الأميركي في واشنطن إن نظام الحكم في إيران يمثل الفصيلة الشيعية من التطرف الإسلامي.
وأضاف بوش: "النظام الإيراني وحلفاؤه الإرهابيون أظهروا استعدادهم لقتل أميركيين. ويسعى النظام الإيراني الآن إلى الحصول على أسلحة نووية. يعمل العالم لمنع إيران من الحصول على أدوات القتل الجماعي الشامل، وقد تقدم المجتمع الدولي بعرض منطقي لقادة إيران ومنحهم الفرصة كي يضعوا أمتهم على الطريق السليم. وحتى الآن يرفض القادة الإيرانيون هذا العرض."
وتطرق بوش في خطابه إلى خطر التطرف الشيعي على الولايات المتحدة، وقال: "إن الفصيلة الشيعية من التطرف الإسلامي تشكل خطرا مماثلا لخطر التطرف السني الذي تمثله القاعدة. وهو يعادي أميركا بنفس المقدار. والتطرف الشيعي مصمم هو الآخر على فرض هيمنته على الشرق الأوسط الكبير."
وأضاف بوش: "المتطرفون الشيعة حققوا شيئا فشلت فيه القاعدة حتى الآن. عام 1979 استطاعوا السيطرة على قوة إقليمية عظمى هي إيران. وعرضوا شعبها الأبي إلى نظام قمعي. واستخدموا مصادرها وثرواتها لتمويل نشر الإرهاب ولتحقيق مآربهم الإرهابية."
قال بوش إنه رغم عدم تكرار الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة منذ عام 2001 إلا أن البلاد ما زالت في خطر.
وأضاف بوش: "بعد خمسة أعوام من هجمات الحادي عشر من سبتمبر لا يزال الخطر الإرهابي يحدق بنا. نحن أمة في حالة حرب. وأميركا وحلفاؤها يخوضون تلك الحرب بتصميم لا يتزعزع في أنحاء العالم."
وأضاف بوش ان الحرب في العراق تلعب دورا محوريا في الحرب على الإرهاب.
وقال: "يعلم الإرهابيون الأشرار أن العراق الحر والديموقراطي يشكل تهديدا أساسيا لطموحاتهم. يعلمون أن العراقيين لن يختاروا أبدا أن يعيشوا تحت نظام قمعي كالذي يأمل الإرهابيون في قيامه بالعراق. لذا يجب ألا نتيح للعدو الانتصار في العراق بالتخلي عن شعبه. ولن نفعل ذلك."
ويعمل بوش على حشد الدعم للحرب في العراق قبل أسابيع من انتخابات الكونغرس في أوائل نوفمبر/تشرين ثاني المقبل فيما تتزايد باضطراد نسبة معارضي الحرب في الولايات المتحدة.
يذكر أن المشرعون الديموقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي قد طالبوا الحكومة بتقديم تقدير دوري نزيه وأمين لتطور الوضع في العراق وما إذا كان العنف الطائفي فيه قد تحول إلى حرب أهلية.
فقد تقدم السيناتور الديموقراطي تيد كينيدي بالتعاون مع السيناتور هاري ريد زعيم الأقلية الديموقراطية في المجلس بمشروع قرار يطالب الحكومة بتقدم تقرير كل ثلاثة أشهر يشرح سبل تجنب الحرب الأهلية في العراق وحماية الجنود الأميركيين من الانغماس في الصراع الطائفي هناك.
وقال المشرعان إن مثل هذا التقرير سيضع حدا لمحاولات حكومة الرئيس بوش رسم صورة وردية لما يجري في العراق.
وصعد الديموقراطيون في الوقت ذاته هجومهم على سياسة الرئيس بوش بالنسبة للحرب للإرهاب، قائلين إن الأميركيين أصبحوا أقل أمنا خلال فترة حكم بوش.
وقال السيناتور ريد إن الهجمات الإرهابية في العالم زادت منذ تولي بوش السلطة بنسبة 400 في المئة، فيما تمكنت أنظمة الحكم في كوريا الشمالية وسوريا وإيران من زعزعة الأمن العالمي خاصة في الشرق الأوسط.
على صعيد آخر، أكد الرئيس بوش لأمير الكويت الذي زاره في البيت الأبيض الثلاثاء التزام واشنطن بنشر الديموقراطية في الشرق الأوسط.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG