Accessibility links

logo-print

هل يكون الأمين العام الجديد للأمم المتحدة عربيا مسلما؟


أعلن الأردن رسميا ترشيح الأمير زيد بن رعد لمنصب أمين عام الأمم المتحدة خلفا للامين العام الحالي كوفي عنان الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر/كانون أول هذا العام.
وقد سلم الأمير زيد ترشيحه في رسالتين إحداهما إلى رئيس مجلس الأمن والأخرى إلى رئيس الجمعية العامة.
كما قدم الأردن طلبا رسميا إلى الجامعة العربية طلب فيه الدعم للمرشح الأردني واعتباره مرشحا عربيا لذلك المنصب.
وقد أعلن المجلس الوزاري للجامعة العربية في ختام اجتماعاته الأربعاء في القاهرة تأييده لترشيح الأمير زيد بن رعد لمنصب أمين عام الأمم المتحدة خلفا لكوفي عنان. ودعا المجلس الوزاري للجامعة العربية المجموعات العربية في مقرات الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف وفيينا إلى التحرك الفوري لحشد التأييد للمرشح الأردني. أما المرشحون الأربعة الآخرون لخلافة عنان فهم من كوريا الجنوبية والهند وتايلاند وسريلانكا.
ويعمل الأمير زيد بن رعد وهو من الأسرة الهاشمية الحاكمة في الأردن مندوبا دائما للمملكة الأردنية الهاشمية لدى الأمم المتحدة.
ويبلغ من العمر 42 عاما، غير أنه رغم صغر سنه نسبيا، فإنه ديبلوماسي متمرس واختصاصي في قضايا حفظ السلام وخبير في القانون الدولي.
وبهذا الترشيح يصبح الأمير زيد بن رعد خامس مرشح رسمي لخلافة كوفي عنان، وأول مرشح مسلم وثاني مرشح من بلد عربي بعد مصر التي سبق لمرشحها الدكتور بطرس بطرس غالي أن عين أمينا عاما للمنظمة الدولية قبل عنان مباشرة.
وستبدأ ولاية المرشح الفائز في الأول من يناير/كانون ثاني عام 2007 ولمدة خمس سنوات، وبذلك يصبح الأمين العام الثامن للأمم المتحدة منذ تأسيسها عام 1945.
هذا وكان الأمين العام الحالي كوفي عنان وهو من مواليد غانا عام 1938 قد عين أمينا عاما للمنظمة الدولية في الأول من يناير/كانون ثاني عام 1997، ثم أعيد انتخابه لفترة ثانية في الأول من يناير/كانون ثاني عام 2002.
وهناك توافق داخل الأمم المتحدة على انتخاب الأمين العام على أساس التناوب بين القارات.
وبالنظر إلى أن عنان من غانا وسلفه من مصر وهما دولتان أفريقيتان، فإن من المرجح أن يكون الأمين العام المقبل من آسيا خاصة وأن يوثانت وهو من بورما كان الأسيوي الوحيد الذي انتخب أمينا عاما ما بين عام 1961 وعام 1971.
هذا وقد فاز عنان والأمم المتحدة بجائزة نوبل للسلام في العاشر من ديسمبر/كانون أول عام 2001.
ومن أبرز نشاطاته استخدام مساعيه الحميدة في عدة مسائل سياسية حساسة، والتقرير الذي أصدره في ابريل/نيسان من عام 2000.
ودعا فيه الدول الأعضاء إلى الالتزام بخطة عمل تضع حدا للفقر والإجحاف والنزاعات وأعمال العنف، وتؤدي إلى تحسين التعليم، والمحافظة على البيئة، ومكافحة مرض الايدز.
XS
SM
MD
LG