Accessibility links

logo-print

بوش يعلن عن تقديم مجموعة من الإرهابيين إلى المحاكمة في سياق الحرب على الإرهاب


قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الولايات المتحدة لا تزال عرضة لخطر الإرهاب رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومته بالتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحته.
وأضاف بوش في خطاب عن الإرهاب ألقاه في البيت الأبيض: "لقد أظهرت المؤامرة الفاشلة التي كشفتها لندن أخيرا أن الإرهابيين لا يزالون نشطين ولا يزالون يحاولون ضرب أميركا وقتل شعبنا. واحد الأسباب التي أفشلت محاولات الإرهابيين هو الجهد الكبير الذي يبذله الآلاف من الرجال والنساء المخلصين في حكومتنا."
وأشاد بوش بجهود أجهزة الأمن وأشار إلى التغيير المستمر في سياسات المكافحة.
وقال: "السبب الآخر الذي منع الإرهابيين من النجاح هو تغيير حكومتنا سياساتها وتوفيرها لقواتنا العسكرية وأجهزة الاستخبارات وأجهزة تطبيق القانون، الأدوات التي تحتاج إليها لمقاتلة هذا العدو وحماية شعبنا والحفاظ على حرياتنا."
وأعلن بوش أنه قرر تقديم مجموعة من الإرهابيين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر وفي سياق الحرب على الإرهاب إلى المحاكمة.
وقال: "إنني أعلن اليوم أنه تم نقل خالد الشيخ محمد وأبو زبيدة ورمزي بن الشيبه و11 معتقلا آخرين من عهدة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى عهدة وزارة الدفاع الأميركية في قاعدة غوانتنامو باي."
ولفت بوش إلى أنه أرسل الأربعاء إلى الكونغرس مشروع قانون لإنشاء لجان عسكرية لمحاكمة المتهمين بالإرهاب بعدما قضت المحكمة العليا بأن اللجان العسكرية الحالية ليست صالحة لمحاكمة هؤلاء المحتجزين، لكنها تصبح قانونية إذا أنشأها الكونغرس.
وقال بوش: "حالما يقرر الكونغرس السماح بإنشاء اللجان العسكرية التي اقترحتها، سيكون من الممكن للرجال الذين تعتبرهم أجهزتنا الأمنية مهندسي الهجمات التي أدت إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف من الأميركيين في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 أن يواجهوا العدالة."
ودافع بوش عن البرنامج السري الذي تديره وكالة الاستخبارات المركزية وتحتجز بموجبه إرهابيين وتستجوبهم في سجون خارج الولايات المتحدة.
وقال بوش إن المعلومات التي حصلت عليها السلطات الأميركية المكلفة استجواب المعتقلين بمقتضى هذا البرنامج أدت إلى اعتقال مزيد من الإرهابيين وإحباط مؤامرات إرهابية ضد الولايات المتحدة ومواطنيها، وإنقاذ حياة العديد من الأميركيين الأبرياء.
وأضاف: "الإرهابيون الذين تحتجزهم وكالة الاستخبارات المركزية أدلوا بمعلومات ساعدت على إفشال هجوم على قاعدة للمارينز في جيبوتي بواسطة صهريج مياه ملغوم. وساعدت على وقف هجوم مخطط له على القنصلية الأميركية في كراتشي بواسطة السيارات والدراجات النارية الملغومة. وساعدت على إفشال مؤامرة لخطف طائرات ركاب مدنية ومهاجمة مطار هيثرو في لندن."
وقال بوش إن القوات الأميركية والحليفة اعتقلت الآلاف من المقاتلين الأعداء في المعارك بأفغانستان والعراق وبعد استجوابهم أفرجت عن بعضهم وأبقت بعضهم الآخر مسجونا قرب ساحة المعارك فيما نقلت بعضهم الثالث إلى سجن قاعدة غوانتنامو في كوبا لأنها اعتبرتهم شديدي الخطورة.
وأضاف بوش عن المعتقلين في غوانتنامو: "المعتقلون في غوانتنامو يشملون أناسا يشتبه في أنهم صانعو متفجرات، ومدربون يدرسون الأعمال الإرهابية، ومطوعون ومسهلون ، ومفجرون انتحاريون محتملون. وهم محتجزون لدينا لمنعهم من قتل شعبنا."
وشدد بوش على ضرورة أن يكون للولايات المتحدة القدرة على استجواب المعتقلين والحصول منهم على المعلومات الضرورية لحماية الأميركيين من المؤامرات الإرهابية لأن أفضل المعلومات المتعلقة بالإرهابيين تؤخذ من إرهابيين آخرين.
وأقر بوش بوجود معتقلين في أماكن أخرى قائلا: "إضافة إلى الإرهابيين المعتقلين في غوانتنامو، فإن عددا صغيرا من المشتبه في كونهم قادة وعناصر إرهابيين تم اعتقالهم، احتجزوا واستجوبوا في سجون خارج الولايات المتحدة بمقتضى برنامج منفصل تديره وكالة الاستخبارات المركزية."
وأشار بوش إلى أن هؤلاء المعتقلين يعتقد أنهم ابرز المخططين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر والاعتداء على المدمرة الأميركية كول وأبرز الذين نفذوا الاعتداء على السفارة الأميركية في كينيا.
XS
SM
MD
LG