Accessibility links

logo-print

إسرائيل تعلن عن رفع الحصار البحري والجوي عن لبنان


أعلن بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن إسرائيل سترفع حصارها البحري والجوي للبنان اعتبارا من الساعة السادسة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي.
وأضاف البيان أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اتصلا بأولمرت وأبلغاه بأن القوات الدولية أصبحت مستعدة لمراقبة المطارات والمواني اللبنانية.
وأشار التقرير إلى أنه لهذا السبب قررت إسرائيل رفع الحصار.
وأوضح البيان أن الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة اتفقتا على أن تقوم سفن ألمانية بأعمال الدورية مقابل سواحل لبنان.
وقال إن عنان أبلغ أولمرت بأن قطعا بحرية ايطالية وفرنسية ويونانية سوف تنضم إلى القطع الألمانية بعد نحو أسبوعين.
وصرح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف بأن مهمة القوات الدولية واضحة.
وقال ريغيف: "إنها تتمثل في قطع خطوط الإمداد عن حزب الله والتأكد من وجود حظر دولي على تزوده بالسلاح، والتأكد أيضا من عدم تمكنه من إعادة تسلحه وتنظيم صفوفه. وفي نهاية المطاف فإن المجتمع الدولي ملتزم بنزع أسلحة الحزب."
وأضاف ريغيف أن قطع الإمدادات عن حزب الله يعني التعامل مع الأطراف التي تزوده بتلك الإمدادات.
وقال ريغيف: "إن أخطر دعم يحصل عليه حزب الله يأتي من إيران وسوريا، عن طريق الشاحنات تلو الشاحنات التي تنقل الصواريخ والمتفجرات لتلك الحركة الإرهابية."
وإثر صدور هذا البيان، أعلن الرئيس اللبناني إميل لحود مساء الأربعاء أن قرار إسرائيل رفع الحصار عن لبنان الخميس لا يعني بالضرورة في حال تنفيذه، أن إسرائيل التزمت بتطبيق القرار 1701 وذلك لاستمرارها في احتلال مناطق في جنوب لبنان وتواصل خروقاتها.
وقال لحود إن التجارب مع إسرائيل علمت اللبنانيين أن يكونوا حذرين ومنتبهين إلى أن العبرة تبقى في التنفيذ.
وشدد على أن تنفيذ هذا القرار يفرض على إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي تحتلها حتى الخط الأزرق.
وأكد لحود أن ثبات الموقف اللبناني وعدم القبول بأي تنازل أو الرضوخ إلى الابتزاز قد أرغما إسرائيل على اتخاذ القرار برفع الحصار الجوي والبحري عن لبنان.
من ناحية أخرى، قال وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي الأربعاء إن إسرائيل وافقت على رفع الحصار الجوي والبحري بعد أن رفض لبنان التفاوض على الشروط التي وضعتها إسرائيل.
وأكد العريضي أن موقف لبنان الثابت بالإضافة إلى الضغوط على إسرائيل ساهمت في رضوخ إسرائيل ورفع الحصار ابتداء من مساء الخميس.
وقد رحبت الولايات المتحدة بقرار الحكومة الإسرائيلية رفع حصارها عن لبنان ابتداء من بعد ظهر اليوم الخميس، بعدما طلب لبنان من القوات الدولية وألمانيا المشاركة في مراقبة حدوده البحرية.
هذا وأعلن طيران الخليج الذي يتخذ من البحرين مقرا له أنه سيبدأ اعتبارا من يوم السبت المقبل في تسيير رحلات جوية إلى مطار بيروت في أعقاب قرار الخطوط الجوية القطرية تسيير رحلات إلى لبنان.
وقالت وسائل الإعلام اللبنانية إن شركتي إير فرانس ولوفتانزا طلبتا من لبنان أيضا استئناف رحلاتهما إلى مطار بيروت.
على صعيد آخر، طلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرامنليس المساعدة في مراقبة السواحل اللبنانية.
وقال المتحدث باسم الحكومة إن بلاده سترسل خلال الأيام المقبلة وفق ما قررت في 22 من الشهر الماضي فرقاطة مع كل الطاقم المطلوب في إطار مشاركتها في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي.
وقد قررت اليونان أيضا إرسال مروحية وسفينة لنقل الدبابات.
هذا وكان عنان قد طلب رسميا وكذلك الحكومة اللبنانية مشاركة فرنسا في هذه المراقبة لمنع وصول أسلحة إلى حزب الله وهو الشرط الذي ربطت به إسرائيل رفع الحصار.
كذلك، طلب لبنان الأربعاء من عنان السماح بانتشار السفن الحربية الألمانية لمراقبة الشواطئ اللبنانية وذلك بعد أن أعلنت إسرائيل أنها سترفع الحصار الجوي والبحري عن لبنان ابتداء من يوم الخميس.
وقال مسؤول حكومي لبناني إن رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بعث برسالة إلى عنان طلب فيها مساعدة ألمانية لمراقبة السواحل.
XS
SM
MD
LG